دعوة للتظاهر في سرى كانيه (رأس العين)

  يستمر النظام في قتل واعتقال أبناء بلدنا العزل التواقين للحرية والحياة الكريمة و الذين يعبرون عن طموحاتهم وآمالهم بمظاهرات سلمية في ظل صمت عربي وإسلامي وعالمي مريب ، ليجد شعبنا السوري نفسه وحيداً في مواجهة آلة القمع والتنكيل العاتية الجاثمة على صدره منذ عقود ظلامية.
لا بل أن هذا النظام يتلقى الدعم والمساندة من بعض الدول ذات السمعة السيئة في مجال حقوق الإنسان ومعروفة بقمعها لمواطنيها لتضمن بذلك استمرارية النظام السوري في قمع و قتل المواطنين العزل، ومن هنا فإننا ندعو أبناء منطقة سرى كانيه ( رأس العين ) للتظاهر يوم الجمعة 29-7-2011 في تمام الساعة الواحدة من بعد الظهر انطلاقا من مفرق الحسكة للمساهمة في كسر هذا الصمت الدولي المخجل و إدانة ممارسات النظام الوحشية في قمع المظاهرات لاسيما تلك التي شهدتها  مدينة قامشلو و باقي المدن السورية الجمعة الماضية ،
و نهيب بأبنائنا في سرى كانيه ترديد الشعارات – باللغتين الكردية و العربية –  المطالبة بالحرية  للشعب السوري كورداً وعرباً و وقف قتل الإنسان السوري لأن دم السوري على السوري حرام والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الثورة السورية.
و ننوه إلى أن الملتقى التنسيقي الأول الجاري عقده  في استنبول هذه الأيام لا يمثلنا فيه أي شخص لا بصفة شخصية ولا بصفة إعتبارية.
المجد و الخلود لشهداء الحرية
الحرية لجميع المعتقلين
عاشت سوريا حرة لجميع السوريين

الأربعاء 27-7-2011
تنسيقية شباب الكورد في سرى كانيه ( رأس العين )
Hevrêza Xortên Kurd li Serê Kaniyê
H.X.K.S
رابط صفحة التنسيقية على الفيس بوك:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…