بيان إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

نظرا للظروف والأسباب التي تفرض على الكرد أن يجتمعوا تحت خيمة واحدة وترتيب البيت الكردي من التفكك وتجاوز حالة التشتت والتشظي الثقافي والفكري والوجداني والمجتمعي حيال مسألة مصير الكرد وحقوقه كان لا بد من البحث عن هيئة تمثيلية جامعة شاملة للقرار الكردي وحتى هذه اللحظة تسير خطى سير العمل في هذا الاتجاه بشكل مشجع من قبل الجميع  وتتمنى أن ينضوي تحت ظل هذه الخيمة كل الكرد بلا استثناء وهنا لا بد من الإشارة أن أية هيئة لا تشتمل على كافة الأطراف والفعاليات ستكون هيئة مشلولة وغير منتجة وغير شرعية لا تمثل إرادة الكرد في الوقت الذي لا يرضى به كافة فعاليات النشطة الاجتماعية والثقافية وغيرها 
وفي ذات الوقت تهيب الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي الهيئات المحلية واللجان في كافة المناطق عدم إقصاء أي كان في المشاركة وفي أبداء الرأي واختيار ممثليه فيمن تتوفر فيهم روح الكردايتي والمسؤولية كما نهيب السادة الكتاب والمثقفين ممن كتبوا سابقا حول هذا المشروع الوطني المبادرة في إبداء الرأي والمشورة حول هذا المشروع  لإنجاحه.

الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع  

قامشلو .

27/7/2011

قامشلو .

27/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…