حي الأكراد (ركن الدين) محاصرة من قبل الآمن والجيش والشبيحة والاعتقالات تتم على الهوية وأكثر من 325 معتقل

منذُ الخميس الماضي تقوم القوات الأمنية والشبيحة باجتياح الحارات الكوردية ومداهمة منازل المواطنين وتخريب الممتلكات وسرقة الأمتعة (أجهزة خليوي – ذهب – أموال) واعتقال المئات من شباب الكورد ، حيث بدأت هذه القوات المتنوعة بغلق كافة مداخل ومخارج ركن الدين الشرقي – كيكيه (وانلي 1 وانلي 2 … الخ) ووضع حواجز تفتيش على جميع حاراتها.

فيما المحال التجارية مغلقة منذُ عدة أيام ، وحسب مصاردنا إن القوات الأمنية قامت باعتقال أكثر من 325 شابا حتى هذه اللحظة  ، لقد ضرب رجال الأمن والشبيحة حصارا بربرياً على حي الأكراد (ركن الدين) .

وفي صباح السبت استمرت العناصر الأمنية والشبيحة في مداهمة المنازل الكوردية واعتقلت العشرات من الشباب الكورد ومازال المداهمات والاعتقالات مستمرة حتى إعداد هذا البيان .
وفي الوقت الذي نندد بهذا الحصار التعسفي والاعتقالات المبرمجة وفرض الجوع على السكان إذ  نطالب الجهات الأمنية بالكف عن هذه الممارسات العنفية ونحملها حياة المعتقلين والإفراج الفوري عنهم جميعا قبل أن يرفع أهالي الحي وتيرة تحركاتهم من التظاهرات إلى الإعتصامات اليومية .
إن جماهير حي الأكراد إذ يهيب بالكورد وجميع السوريين في ربوع الوطن على مناصرة كورد ركن الدين وباقي المناطق المحاصرة في دمشق لفك الحصار المفروض عليهم  .
تحية لشهداء الثورة السورية ..
تحية لروح الشهيد البطل زردشت وانلي ..
تحية لمعتقلي الثورة السورية ..
عاشت سوريا لكل السوريين ..
تجمع منسقيات الشباب الكورد / منسقية الأحياء الكوردية بدمشق

23-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…