السيد إسماعيل حمه سكرتير حزب يكيتي الكردي يقيم ندوة جماهيرية في حي قدور بك

اقام سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ إسماعيل حمه وبحضور عضو اللجنة السياسية السيد معروف ملا أحمد, أقامت منظمة حزب يكيتي الكردي في شرق القامشلي, ندوة جماهيرية في الهواء الطلق حضرها المئات من أبناء مدينة القامشلي, أستعرض فيها الأستاذ إسماعيل حمه جملة التطورات التي تشهدها سوريا والمواقف الإقليمية والدولية بهذا الخصوص, والمسؤوليات المترتبة على المعارضة السورية بشكل عام والمعارضة الكردية بشكل خاص في هذه المرحلة المصيرية, وأهمية وحدة المعارضة من أجل تسريع عملية التغيير الديمقراطي, وتطرق بشكل موسع إلى ضرورة وأهمية العمل من أجل عقد مؤتمر كردي يحضره إلى جانب الحركة السياسية الكردية مختلف الفعاليات الشبابية والثقافية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية الكردية, لإيجاد تمثيلة كردية موحدة تستطيع اتخاذ القرارات الإستراتيجية المتعلقة بالشأن الكردي السوري, ووضع مشروع واضح لحل القضية الكردية يحظى بإجماع المجتمع الكردي, ويشكل قاعدة انطلاق في التعامل مع المعارضة السورية, ويتحدد بموجبه دور الكرد في المعادلة السياسية السورية راهناً ومستقبلاً.
هذا وقد توجه الحضور بالعشرات من الأسئلة حول الانتفاضة الشعبية السورية ودور الكرد والحركة السياسية الكردية فيها, ومواقف المعارضة السورية,  وتداعيات سياسة القتل والقمع والعنف والإعتقلات التي يتبعها النظام في مواجه المتظاهرين السلميين, وكذلك بعض الإشكالات التي رافقت مظاهرات جمعة خالد بن الوليد في المناطق الكردية وسبل معالجتها منعاً لتكرارها في المستقبل.
هذا فقد ملفتاً للنظر الحضور النسائي المميز واستمرت الندوة حوالي ساعتين بدأت في الساعة الثامنة مساء وانتهت بحدود الساعة العاشرة.

ومن المقرر أن يقيم الحزب المزيد من الندوات الجماهيرية في مختلف المناطق الكردية لوضع الجماهير الكردية في صورة الموقف الكردي حيال الأزمة في سوريا, ومتطلبات المرحلة وكذلك معرفة مجمل الآراء في الشارع الكردي إزاء ما يشهده سوريا.
وستكون هناك ندوة مماثلة في منطقة غرب قامشلي يوم الإثنين في الساعة السادسة والنصف.
23/7/2011

لجنة الإعلام المركزي لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…