بيان عن المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا حول مداهمات حي الأكراد (ركن الدين)

أقدمت الأجهزة الأمنية والشبيحة المدججة بالأسلحة صبيحة هذا اليوم الخميس 21/7/2011 بمداهمات لعدد من المنازل في حي الأكراد (ركن الدين)، وترعيب الأطفال، والاعتداء على النساء والقيام باعتقالات عديدة كأجراء عقابي لأهالي تلك المنطقة الذين خرجوا على مدى هذا الاسبوع في مظاهرات عديدة مطالبين بالحرية والكرامة وإسقاط النظام.

إن هذا الفعل الإجرامي من قبل الأجهزة الأمنية القمعية إنما يدل على الإفلاس في معالجة الأمور بالطرق السياسية السلمية، ولن يثني أهالي حي الأكراد (ركن الدين) عن متابعة المشوار والخروج في مظاهرات يومية حتى إسقاط النظام.
إننا في المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا  ندعو كافة أبناء المناطق الكوردية للخروج غدا في جمعة الوحدة الوطنية، ونحمل السلطات السورية كامل المسؤولية جراء التطورات التي ستحصل في الأيام القادمة، ونحذرها من بسط يد الأجهزة الأمنية وشبيحتها القمعية في الاعتقالات التعسفية والاعتداء على كرامات الناس.
المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا 
https://www.facebook.com/m.kurdsyria

21/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…