بيان إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

نظرا للظروف الطارئة والمستجدات المتسارعة التي تشهدها ساحة وطننا السوري والتشتت الذي يشهده الرأي العام الكردي حول مصيره وغياب المرجعية السياسية للكرد مقارنة مع الحالة العامة السارية في وطننا سوريا تقوم الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي بتأسيس نواة لجان المجتمع المدني في المناطق الكردية التالية (ديركا حمكو Dêrka hemko ـ كركي لكي Gurkê legê ـ جل آغا Çilaxa ـ تربسبيهTirbespîyê  ـ قامشلو  Qamişlo ـ عامودا Amûda ـ درباسية Derbasiyê ـ سري كانيي serê kaniyê ـ حسكة Hisiçeـ كوباني kobanî ـ حلب helebـ عفرين Efrîn ـ منبج Minbic) ولاحقا دمشق والرقة والعمل على تكوين لجانها المهنية والاجتماعية والثقافية والشبابية النشطة بغية المشاركة في المؤتمر الوطني الكردي القادم
 لذا نهيب كل الوطنيين من الكتاب والمثقفين والفعاليات دعم هذه الخطوة لما فيه خير الشعب الكردي وكل مكونات الوطن السوري وفي ذات الوقت تشكر الهيئة الموقف المسئول وتصور الدكتور عبد الحكيم بشار حول مركز القرار الكردي الجامع .

الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي لتأسيس مركز قرار جامع

قامشلو ـ 18/7/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…