لن نقبل حزب الاتحاد الديمقراطي

 زردشت ازاد

هذا هو الشعار الذي ترفعه الحركة الكردية في سورية إلا أنه شعار ضمني و غير علني لكنه يكرس من خلال الواقع , أما أسباب الرفض تبدو أحيانا واضحة لكنها غير مقنعة و تبنى على معلومات غير صحيحة كما قال ذات مرة سكرتير أحد الأحزاب الكردية (لا يوجد لدينا أي علاقة مع الإتحاد الديمقراطي لأن نصف قياداته من أكراد تركيا ).و طبعاً هذه المعلومات غير صحيحة فالمتابع قليلاً لهذا الحزب يستطيع أن يعرف قيادات وعناصر وقاعدة هذا الحزب.
أين نشاطات الحزب من سورية وغرب كردستان؟

في الآونة الأخيرة بدأت تظهر أصوات تقول أين هذا الحزب من كردستان سورية فهو لا يقوم بأي عمل لأجل هذا الجزء و انه تابع لمؤتمر الشعب ويعمل وفق رؤية مؤتمر الشعب كما أن برنامجه غير واضح؟؟؟؟؟.

أجوبة لي أسئلة الحركة الكردية

حزب الإتحاد الديمقراطي تأسس في 2003/9/20/ ومن أولى أيام إعلان تأسيسه صرح بأنه ميراث الأبوجية في سورية وغرب كردستان و بذلك يقر هو نفسه بأنه يعمل وفق رؤية الحركة الأبوجية (تبني أفكار زعيم حزب العمال ا لكردستاني أوج آلان في  مسألة الكونفدرالية واتحاد الشعوب) وبالتالي هو نفسه لا يخفي بأن لديه علاقات مع الحركة الآبوجية – لكن الحركة الكردية في سورية نفسها لا تقطع زياراتها إلى كردستان العراق و من أمنياتها الدعوة لها بالزيارة من أحد الحزبين الرئيسيين- وبالتالي نراهم يناقضون أنفسهم فهم لا يتعاملون مع حزب كردي سوري لإدعائهم أنه من خارج الحدود في حين نراهم على أطيب العلاقات والتبعية لي أحزاب كردستان العراق ولم يلومهم أحد على هذه العلاقات,ولا يحق لي أي أحد أن يلومهم فكل حزب له الحرية في إقامة العلاقات مع أي طرف – لكن من غير المنصف أن أرى ما حلال علي يكون حرام على غيري

ماذا فعل الإتحاد الديمقراطي في سورية وغرب كردستان؟؟؟

ذات مرة قال سياسي كردي إذا أردت معرفة أي حزب يعمل أكثر أذهب إلى السجون,وإذا ذهبنا إلى السجون لرأينا أكثرهم من عناصر و مؤيدي حزب الإتحاد الديمقراطي .لكن حتى هؤلاء المعتقلين يهمشون من قبل الحركة الكردية .فبحسب إدعائهم أنهم معتقلين بسبب اتفاقية بين تركيا وسوريا و هم بالتالي يعملون لأجل كردستان تركيا (لكنهم متناسين بأن هؤلاء المعتقلين معظمهم مواطنين سوريين , وماذا ستفعل بهم تركيا فهي لا تجد أماكن لأكرادها في المعتقلات فكيف ستزيد عليهم أكراد سوريا .
و من الجدير لنا أن نستذكر الشهيد أبو جودي (احمد حسين حسين ) الذي أستشهد على يد الأمن السوري , و يكون الشهيد أبو جودي أول شهيد في تاريخ الحركة الكردية السورية يعتقل ويعذب و يستشهد لأنه أحد أعضاء حزب الإتحاد الديمقراطي, وهذان المثالان كافيان ما مدى الأعمال التي يقوم بها الحزب بالإضافة إلى أعمال
أحرى تلقى كتماً من قبل الحركة الكردية السورية, وحتى الحزب نفسه لا يستغل ما يفعله من نشاطات كما تفعل الأحزاب الكردية السورية.

أخر أعمال الحزب في سورية وغرب كردستان إثر ذكرى الإحصاء المشئوم و كيفية تعامله مع الحدث .

أُعلنت البيانات و النداءات للاعتصام ,ثلاثة أحزب مشتركة و الجبهة والتحالف ,ولا يجمعهم حزب الإتحاد الديمقراطي .

كما أعلن الحزب على مواقعه الخاصة بأنه يدعو الجماهير بالقيام بالاحتجاجات في كافة المناطق  و يدعوهم إلى نفس المكان الذي أعلن من قبل الحركة السياسية .
فتظاهر أنصار الحزب في كل من قامشلو و حلب لوحدهم بالإضافة لمظاهرة دمشق .
لكن من الجدير ذكره بأن المواقع الكردية لم تنشر بيانات هذا الحزب رغم أنها نشرت بيانات التحالف و الجبهة و الأحزاب الثلاثة .كما  لم تنشر المواقع الكردية خبر مظاهرة قامشلو وحلب ,في حين نراها لا تتردد في نشر أي خبر حتى ولو تظاهرة ثلاثة أطفال في الشارع ,إلا ما يتعلق بنشاطات هذا الحزب فهي غير معنية بنشره,
في النهاية نستطيع القول بأن المتابع و لو قليلاً لي نشاطات الحركة الكردية في سورية وغرب كردستان أن يحكم من هي الحركات التي تعمل أو التي تتكلم و لا تفعل أو التي لا تتكلم و لا تفعل.
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…