تأسيس تنسيقية الكورد السوريين في برلين لدعم الثورة السورية

بعد إنطلاق الثورة في سوريا والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، نحن ككورد سوريين في برلين إيماناً منا بعدالة القضية و اهمية كل فرد في دعم الثورة تم عقد عدة لقاءات تشاورية مفتوحة كوردية كوردية في العاصمة الألمانية برلين لمناقشة ومتابعة الأحداث في الداخل والفعاليات في الخارج وبيان دور الكورد الفعال في الثورة السورية والتأكيد على تحقيق كافة مطالب الكورد في سوريا كالأعتراف بالشعب الكوردي كثاني أكبر قومية في البلاد وتثبيتها دستورياً وذلك بما يتناسب مع رؤى الكورد لمستقبلهم في سوريا قبل وبعد سقوط النظام .
نحن المجتمعون مثقفين وناشطين ومستقلين أنشئنا تنسيقية الكورد السوريين في برلين لدعم الثورة السورية في يوم الأحد 17.07.2011.
ومن أهم أهداف هذه التنسيقية :
دعم الثورة السورية:سياسياً- إقتصادياً- إعلامياً- أجتماعياً- ثقافياً.
إنشاء هيئة مشتركة بين جميع اللجان والتنسيقيات والهيئات الأخرى الفعالة.
وتم إنتخاب لجنة لمتابعة أعمال التنسيقية والأتصال بالأطراف الأخرى.

للأتصال بالتنسيقية على الأرقام التالية:

017648848904
01734590595
E-Mail: t.k.s.berlin@hotmail.com
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية والحرية لمعتقليها
تحيا سوريا حرة ديمقراطية تعددية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…