منظمة كسكايي تنعي فقيدها الشاب محمد عباس

بألم كبير تنعي المنظمة الكردية لحماية البيئة – كسكايي رحيل المرحوم الشّاب محمد حسين عباس السلو, من قرية ربيعات ناحية أبو راسين( سري كانيي – رأس العين ) وذلك في يوم الاثنين 1-10-2006وهومن الشباب الوطنيين الغيارى على قوميته ووطنه, وكان يتمتع بسمعة نظيفة في عموم  سوريا, وهو الذي قضى نحبه إثر جلطة دماغية,  وقد كان الفقيد يتصف بحسّ وطني عال , محباً للخير, محسناً ، يدعم الجمعيات الخيرية في محافظة الحسكة, صاحب خلق رفيع, محباً لعموم الشعب من كرد وعرب, سريان, وآشوريين, والمرحوم كان واحداً من أشدّ المتحمسين لبيئة نظيفة في محافظة الجزيرة
وهو ما دفعه للانضمام إلى منظمة كسكايي، فقد زرع في مزرعته حوالي 2000 شجرة زيتون، وألغى بذلك مساحات واسعة من أراضيه التي كان يزرعها بالحنطة والقطن, لكن القدر الأسود، أدّى إلى أن لا تتكحل عيناه برؤية أشجاره، بل ودون أن يرى هذا الزيتون يعلو ويزدهر برونقه الأخضر، ويتسامق ، ويزين المنطقة، ويسهم في تلطيف أجواء منطقته المهدّدة بأعلى درجات التصحر، لاسمح الله ، لك الرّحمة أيّها الصديق الغالي ، ولأهلك وذويك الصبر والسلوان….!


سري كانيي  4-10-2006
الناطق الرسمي
للمنظمة الكردية لحماية البيئة – كسكايي
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…