مظاهرة القامشلي نصرة لركن الدين (حي الأكراد)

مظاهرة القامشلي في احد الإصرار خرجت وذلك التزاماً من اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا للوفاء لدماء شهدائنا الأبرار واستمرارية الثورة حتى تحقيق الحرية والكرامة، وان هذه المظاهرة هي للرد على استمرارية النظام الأمني في القتل والاعتقال وخاصةً ما شهدته حي الأكراد (ركن الدين) واستشهد فيها أربعة شبان كرد وغيرها من المدن السورية وانطلقت من أمام جامع قاسمو وانتهت عند الملعب البلدي، في حوالي السادسة مساءاً، بناءاً على دعوة اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا، وبمشاركة أهالي منطقة القامشلي من كرد وعرب وآشوريين وبمساندة تنظيمات الحركة الكردية في سورية.
وتم رفع اللافتات التالية :
ثورتنا تشتعل وتزيد كلما زدنا شهيداً
آزادي  آزادي
الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كثاني قومية في البلاد
دماء الشهداء مفاتيح أبواب حرية في قامشلو
الشهيد الكردي غزوان سيروان (ركن الدين)
لا للحوارات والمؤتمرات الغير العادلة
تم رفع علم كردستان
 الأكراد شعب لا يتجزأ من الشعب السوري
لن نتنازل عن حقنا في التعلم باللغة الكردية
وتم ترديد الشعارات التالية:
– ارحل ارحل يا بشار
– وتم التنديد بمجزرة الكرد في حي الركن الدين وغيرها من المناطق السورية.

المصدر: كرد قامشلو
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…