شباب ديركا حمكو يشتكون من تصرفات بعض المحسوبين على تنظيم PYD

بيـــان و تأسف

نحن شباب ديركا حمكو الكورد xortederike  و مجلسه وهيئة اعلامه نمثل الحراك الشبابي المستقل و رافد من روافد الثورة السورية نتوجه بالشكر الجزيل لجميع الفعاليات و الاشخاص الذين لبوا نداءنا وحضروا للتظاهر نصرة لاخوتنا الذين استشهدوا في ركن الدين بالعاصمة دمشق و ذلك اليوم الأحد 17/7/2011 بناءاً على دعوتنا للجميع عبر مواقع الانترنيت و التبليغ الشخصي و الاتصال وباستجابتنا لدعوة المنسقية العامة لحركة الشباب الكورد في سوريا .
وفي نقطة الانطلاق انضم حوالي عشرة شبان من تنظيم pyd الى تجمعنا يحملون اعلام حزبهم ذات الألوان الثلاث وليس العلم الكوردي المعترف به كردستانياً وحاولوا رفع شعاراتهم مما استفز شبابنا وحاولنا بالرجاء الاخوي ردعهم من ذلك للحفاظ على الاخوة وعدم التشاجر و الحرص عل استمرار المظاهرة لاننا حركة شبابية مستقلة لنا شعاراتنا ولافتاتنا و لا نقبل  باي لافتة او شعار من اي جهة كانت ولا تحمل رمزنا الخاص.
 وبالرغم من كل المحاولات لم يستجيبوا لرجائنا و أصبحوا يتلاسنون بعبارات غير مقبولة محاولين الاستفزاز مما اضطررنا اسفين تفريق جموعنا الغفيرة و وتم الغاء التظاهر بقرارنا نحن مجلس وهيئة شباب ديريك xortederike و مساعدة جموع من المثقفين والحضور من اهالي المدينة و بعض الشخصيات السياسية الكوردية و نشكر جهودهم الخيرة و ذلك منعاً من التشاجر الأخوي و هذا ما يتمناه النظام الامني.

كان بعض الحضور الأمني قليلاً و يتفرجون دون ان يحركوا ساكناً فقط اتصلوا مع مدير منطقة المالكية الذي حضر مع بعض رجاله باللباس المدني الى موقع التظاهر..

ونحمل قيادة حزب الاتحاد الديموقراطي مسؤولية ذلك.

فهذه التصرفات  تحول دون تلاحم صفوفنا بل تفككها وتضعفها وتخدم أعدائنا.

نوجه ندائنا الى الأخوة في  القيادات السياسية للأحزاب الكوردية الاتصال مع قيادة pyd  لكبح جماح التصرفات الاستفزازية اللامسؤولة لعناصر هذا التنظيم .


 اننا نرحب بكل من يشاركنا ويلتزم بشعاراتنا و أهدافنا الشبابية دون فرض أجنداتها و  وصايتها ..

فنحن نخدم شعبنا و ندعم تلاحم و وحدة صف أحزابنا و توحيد الخطاب الكوردي ..

ولكن باستقلالية كاملة و سنبقى حريصين على وحدة شعبنا ولن نكون طرفًا في اي خلاف كردي ابداً بل سنبقى ملتزمين بسلميتنا و تلاحمنا مع شعبنا و سنستمر في حراكنا الشبابي السلمي و هذا حقنا الشرعي حتى تحقيق اهداف شعبنا  .
نرحب بكل من يعمل على دعم حراكنا الشبابي السلمي و نثمن جهود الذين يساعدوننا في الحفاظ على تنظيم المظاهرات اثناء مسيرها و سلميتها ..

عاش نضال شعبنا الكوردي والسوري من اجل الحرية والكرامة والعدالة والمواطنة المتكافئة
الحرية لمعتقلي الرأي والسياسيين و الحراك الشبابي
المجد لشهدائنا الابرار

هيئة اعلام : شباب ديريك

   Xortederike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…