حي الأكراد بدمشق تشييع جنازة الشهيد البطل (زردشت وانلي) والاعتصام في ساحة شمدين..

أكثر من خمس عشر ألف من سكان حي الأكراد ( ركن الدين ) شيعوا جثمان الشهيد البطل زردشت وانلي الذي استشهد في جمعة أسرى الحرية على يد قناصة القوات الأمنية الإجرامية في حي الأكراد (ركن الدين) .
حيث بدأت الحشود الانطلاقة من جامع سعيد باشا بعد الصلاة عليه وسط هتافات هزت المكان (الشعب يريد إسقاط النظام – السوري يرفع أيدو بشار ما بنريدو) وبعض الشعارات باللغة الكوردية العربية .

وقد رفعت الأعلام السورية  وهتفت الشعارات الكوردية .

ومن ثم أعلن أهالي الحي الإضراب العام ثلاثة أيام وأغلقت كافة المحالات .
 وبعد استمرار المظاهرة لأكثر من أربعة ساعات تم دفن الشهيد وسط الزغاريد والهتافات التي هزت الأرض ، ومن ثم بدأت الجماهير بالاتجاه ساحة شمدين وأقاموا اعتصاماً مفتوحاً وهي ما زالت مستمرة حتى إعداد تقريرنا هذا .

وقد حضر ونظم المظاهرة جميع الفعاليات الشبابية الكوردية والشخصيات الحزبية ..
تجمع منسقيات الشباب الكورد / منسقية ( الأحياء الكوردية ) بدمشق 
اتحاد منسقيات الشباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…