بيان إلى الرأي العام الكردي من الهيئة المستقلة للمساعي الحميدة من أجل تأسيس مركز قرار كردي جامع

 انطلاقا من المسؤولية الوطنية والتاريخية وضمير الشعب الكردي وإرادته وما يعيشه القرار الكردي من تشتت واختلاف على الكثير من القضايا الاستراتيجية على مستوى البلاد التي تهم الكرد ومستقبله وما تشهد الوطن السوري من مستجدات وإقباله على تغييرات لا بد منها حيث تقوم الهيئة المستقلة للحوار الكردي ـ الكردي  من أجل تأسيس مركز حوار كردي جامع بمسئولية من دون أجندات شخصية ومصلحية بالاتصال ميدانيا مع جميع فعاليات الشرائح الاجتماعية والأحزاب الكردية والتي أبدت نيات حسنة ورغبة في العمل في هذا الاتجاه الذي هو ضرورة تاريخية ومصيرية في هذه الظروف بالنسبة للشعب الكردي.
 لقد بدأت الآن تسمع عدد من الأصوات الشاذة من الشخصيات الانتهازية والمغتربة  والنفوس الأمارة بالسوء عن حقيقة الشعب الكردي وإرادته  كعادتها للتشويش على هذه الإرادة والنيل من عزيمة الهيئة لتعطيل أعمالها كي يبقوا مستحوذين على مصير الشعب الكردي ويتلاعبوا بإرادته لأجل أجندات خاصة بهم ومصادرة إرادة وقرار الكرد.

 كما نهيب كافة الشرائح من الأحزاب والشخصيات والمثقفين والكتاب والفعاليات الاجتماعية الأخرى بالتصدي لمثل هكذا أعمال وأفعال وسينشر كل تفاصيل هذه الأصوات الشاذة للرأي العام إذا اقتضت الضرورة وأصرت على سلوكها  لذا يرجى أخذ العلم .

الهيئة المستقلة للمساعي الحميدة من أجل تأسيس مركز قرار كردي جامع

قامشلو 14/7/2011 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…