دعوة للتظاهر في مدينة ديركا حمكو

نظراً لعدم رضوخ النظام لمطاليب الثورة و استمراره في الحلول الامنية والقمعية لاخماد الثورة واصراره على التعامل الامني مع الثورة بادعائه بوجود مؤامرة خارجية و فتنة طائفية ومندسين ومسلحين و عدم اعترافه بوجود ثورة.

لذا علينا ان نصعد من حراكنا الشبابي والشعبي السلمي بزيادة التظاهر والاعتصام حتى تحقيق مطالب الثورة  في الوطن الديموقراطي التعددي الحضاري الحر.

يسوده العدل والمساواة و صون الحقوق والواجبات و الحريات و حقوق الانسان.

و نؤكد رفضنا لكل التدخلات والاجندات الخارجية ونقبل بحل وطني حقيقي تشارك فيه احزاب الحركة الكوردية دون اجبار او اقصاء .
نهيب بجميع الاحزاب في الحركة الوطنية الكوردية و كافة الفعاليات الثقافية والفكرية والاجتماعية والمهنية و الشبابية و من كافة الشرائح للمشاركة في المظاهرات التي ينظمها شباب ديركا حمكو المستقلين ونرجو من الجميع الالتزام بقواعد التظاهر السلمي والحضاري   وذلك في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الخميس 14/ 7 /2011 كالمعتاد .
المجد لشهدائنا و الحرية للمعتقلين والعزة و الكرامة لشعبنا و السلام لوطننا .
هيئة اعلام شباب ديريك

  Xortederike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…