الهيئة المؤقتة لأكراد سوريا في فرنسا، دعوة لاجتماع طارئ

 الهيئة المؤقتة لاكراد سوريا في فرنسا تدعوا المغتربين الكرد في فرنسا لاجتماعٍ  في السادسة عشر من شهر تموز في الساعة الثانية بعد ظهر ي، على العنوان التالي 177 شارع شارون باريس 75011، مبرو ألكسندر دوما، للتباحث حول آخر المستجدات في الساحة السورية، و إيجاد آليات العمل النضالي السلمي للضغط على النظام الفاقد للشرعية للتخلي عن سياسة القمع و قتل الشعب السوري  بالرصاص الحي.

  إن الهيئة تدعوكم للمشاركة الفعالة في هذا الاجتماع الذي سيعتبر النواة الاساسية للنضال تحت مظلة كردية موحدة، و العمل مع شركائنا في الوطن حتى اسقاط النظام، و كذلك ندعوا وسائل الاعلام الكردي لتسليط الاضواء على هذا الاجتماع.
  عاشت سوريا دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، القانون فوق الجميع و لا سيد فوقه

المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

عاشت سوريا  حرة أبية
لمزيد من المعلومات أو الاستفسارات يمكنكم الاتصال على هذا الرقم
00330620024940 السيد أبو جوان 

الهيئة المؤقتة لأكراد سوريا في فرنسا

AGECA  – 177, rue Charonne 75011 Paris  – Métro Alexandre DUMAS

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…