قيادي في جبهة الخلاص: الخامس من إكتوبر تحول إلى يوم وطني

لندن / 5 أكتوبر ـ تشرين الأول / يو بي آي:
رأى قيادي في جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة أن الخامس من أكتوبر/تشرين الأول تحول إلى يوم وطني مشهود يعبّر أصدق تعبير عن التلاحم الكردي ـ العربي وتضامن فصائل المعارضة الوطنية مجتمعة مع قضايا الشعب الكردي.
وقال صلاح بدر الدين عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في بيان أصدره اليوم الخميس “إن من اجتمع وتضامن وتكاتف هذا اليوم ولو رمزياً أمام قمع السلطة وسياسة نظام الاستبداد وفي قلب العاصمة سيشكل البديل الوطني الديمقراطي عاجلاً أم آجلاً وقد اقترب حلول ذلك اليوم الذي سيقوم فيه الشعب السوري بكل قومياته وطبقاته الإجتماعية وفئاته وأطيافه بتحقيق الإعتصام الوطني الأشمل في جميع المدن والبلدات والمناطق السورية ايذاناً باجراء التغيير الديموقراطي المنشود”.

وأضاف بدر الدين أن الإعتصام السلمي الذي جرى اليوم أمام مكتب مجلس الوزراء في العاصمة دمشق بمناسبة الذكرى الرابعة والاربعين للاحصاء الإستثنائي الذي جرد حينها حوالي مائة وخمسين ألفا من المواطنين الكرد من حق المواطنة “لم يقتصر على الفعاليات الكردية وظهر للعيان مشاركة عربية فاعلة من ممثلي وأعضاء حركات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وشخصيات وطنية ومن بينها السجين السياسي السابق رياض سيف والمحامي الناشط في مجال حقوق الانسان خليل معتوق”.
وقال عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص “إن دل هذا على شيء، فانه يدل على أن الخامس من أكتوبر/تشرين الأول تحول فعلاً إلى يوم وطني مشهود يعبر أصدق تعبير عن التلاحم الكردي العربي وتضامن فصائل المعارضة الوطنية الديمقراطية مجتمعة مع قضايا الشعب الكردي العادلة”، على حد تعبيره.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…