تظاهرة شبابية في ديريك

  بدعوة من شباب الكرد في (ديريك) وإصراراً على حقهم في التظاهر كأرقى أساليب النضال السلمي للتغير الديمقراطي وكحق مشروع كفّله جميع المواثيق والدساتير والمعاهدات الدولية , وتلبية لدعوتهم خرجت جماهير ديريك بمظاهرة حاشدة تجاوزت أعدادهم الآلاف, حيث تقابلت دعوتهم آذان صاغية فلبوا النداء وهبوا إلى شوارع وساحات المدينة بتاريخ 7/7/2011م عند الساعة السادسة والنصف مساءا وبمشاركة كافة الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والحقوقية والدينية رافعين العلم الوطني ولافتات تطالب بالحرية والكرامة والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا , وشعارات أطلقها حناجر الشباب بروح ثورية عالية مطالبين بالحرية والديمقراطية ووقف العنف ضد المتظاهرين, وانتهت المظاهرة بروح من المسؤولية العالية.
       عاشت الثورة السورية .

     تحية إلى شباب الكرد في ديريك.
      المجد والخلود لشهداء الوطن .
هيئة الإعلام
في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

(منظمة ديريك)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أكرم محمد يُمثل التناقض الجذري بين الفكر القومي الكردي التحرري (الكوردايتي) وبين التيار اليساري والشيوعي الكردي أحد أعمق الشروخ البنيوية التي أصابت جسد القضية الكردية طوال القرن الماضي وحتى يومنا هذا؛ حيث يرى الخطاب القومي التاريخي والمعاصر أن هذه الشريحة الآيديولوجية شكلت تاريخياً، وعبر أدوات ناعمة وخشنة، كابحاً حقيقياً وعائقاً وجودياً أمام تحقيق الطموح القومي الأسمى المتمثل في بناء دولة…

خالد حسو اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل هي وعاء الذاكرة الجماعية، وخزان التاريخ، والمرآة التي تعكس هوية الشعوب وثقافتها وحضارتها. فكل أمة تحافظ على لغتها إنما تحافظ على وجودها، لأن فقدان اللغة يعني فقدان جزء أساسي من الذاكرة والخصوصية والانتماء. تحتل اللغة الكوردية مكانة عميقة في وجدان الشعب الكوردي، فهي ليست فقط كلمات وجملاً نتبادلها، بل هي…

مهند محمود شوقي على مدى سنوات، اتجه اقتصاد إقليم كوردستان بصورة متزايدة نحو القطاع الخاص، الذي لعب دورًا مهمًا في تعويض النقص في الخدمات والاستثمار خلال مراحل مختلفة. إلا أن هذا التوسع، في بعض القطاعات، ترافق مع اختلالات في السوق، تمثلت في ارتفاع الأسعار، وضعف المنافسة، وظهور حالات احتكار أرهقت المواطن، خاصة في الخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية. منذ…

مروان سليمان تتحول الإنقسامات في سوريا من الظواهر المتفرقة في عهد النظام البائد إلى إنقسام منظم تعيد تشكيل الفرد و المجتمع و السلطة مع بعضهم البعض و لم يسأل أحد نفسه كيف يمكن التعايش في ظل هذه الأجواء المشحونة و الإنقسام الموروث و النتيجة الواضحة هو أنه لم يعد هناك إختلاف بل رفض المختلفين كلياً و عدم إعطائهم مساحة للتعبير…