الإعلان عن تأسيس اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

مع بدء انطلاق الشرارة الأولى للثورة السورية، في مدينة درعا الأبية، وتوسع دائرتها، لتشمل جميع المدن السورية، من أقصى البلاد إلى أقصاها، ومواكبة مع روح التنسيقيات السورية، وبعد مداولات ومشاورات مع معظم تنسيقياتنا في المناطق الكوردية، ومناطق التواجد الكوردي، في أرض الوطن سوريا، وتلبية لمطالب الثوار، وإنهاء لحالة التشرذم بين الحركات الشبابية، فقد قررنا نحن ممثلي التنسيقيات التالية:
1-   تنسيقات قامشلو(المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو)
2-   تنسيقية الدرباسية (ائتلاف شباب الثورة في الدرباسية)
3-   تنسيقية سري كانيي (حركة شباب الانتفاضة الكورد)
4-   تنسيقيات عفرين (منسقية شباب عفرين)
5-   تنسيقية كوباني( شباب الكورد في كوباني)
6-   تنسيقية  حلب (شباب الكورد في حلب)
7-   تنسيقية دمشق (ممثلون عن الثورة الكوردية في دمشق – تنسيقية الطلبة الكورد في جامعة دمشق)
8-   تنسيقية الرقة
9-   تنسيقية تل أبيض
10-  تنسيقية تربسبيي (القحطانية )
11-   تنسيقية جل آغا (الجوادية)
12-   تنسيقية الحسكة
وبناءً على القرار الذي اتّخذ لتوحيد تنسيقياتنا، تحت اسم ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ”  فإننا نعلن عن تأسيس اتحادنا، و أن كل النشاطات التي سنقوم بها، ستكون تحت هذا الاسم.


كما أكد ممثلو الحركات الشبابية الكوردية، في هذا المؤتمر، على إنجاز هذا المشروع التاريخي، وقد أقسم جميع الحضور معاهدين على مواصلة النضال نحو تعزيز وتطوير هذه التنسيقية حتى إحقاق الحرية، كمطلب جماهيري،  وكقضية أرض وشعب، وتحقيق مطالب شعبنا الكوردي، بالعيش المشترك، مع  مكونات الشعب السوري الأبي كاملة.
و في الختام، قرر ممثلو المؤتمر فتح المجال، أمام باقي الحركات الشبابية الكوردية الشقيقة، التي لم يتسن لنا التواصل معها، لظروف مختلفة، من أجل توحيد الصف الشبابي الكوردي، على مستوى سوريا ، كاملة، وقد تم إقرار جملة من الآليات التي تهدف إلى تأسيس حالة تنظيمية، أكثر تناسباً مع نبض المرحلة.
 -المجد والعزة لشهداء ثورتنا
 -عاشت الثورة السورية
    -معاً من أجل سوريا ديمقراطية تعددية مدنية
-الحرية لجميع معتقلي الثورة
– الخزي والعار للقتلة.
  دمشق
7-7-2011

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…