مجلس عزاء الشهيد تحسين ممو في مدينة كاسل الألمانية

بدعوة من آل ممو وجفاتا كوردي في مدينة كاسل الالمانية اقيمت مراسيم مجلس العزاء لشهيد الشعب الكردي الشهيد تحسين ممو في مدينة كاسل الالمانية الذي استشهد في اقبية النظام البعثي في سجن صيدنايا بدمشق منذ قرابة السنتين من دون ابلاغ ذويه بذللك التاريخ حيث ابلغة ذويه بعد قرابة السنتين من استشهاده حسب التقرير الطبي للمستشفى تشرين العسكري
والجدير بالذكر ان الشهيد اعتقل مع مجموعة من رفاقه في حزب اليكيتي بمدينة حلب في عام 2007 بتهمة انتسابهم للتنظيمات الاسلامية مرة و انتسابهم الى تنظيمات سرية اجنبية مرة اخري للعلم كان الشهيد من عائلة كردية من الديانة اليزيدية 
هذا وقد توافد الى مجلس العزاء من أبناء الجالية الكردستانية في المانية ومن بعض الأحزاب السياسية والشخصيات الدينية ومن هذه الاحزاب الكردية الحزب اليكيتي الديمقراطي الوحدة
والحزب الديمقراطي التقدمي في سوريا والحزب اليكيتي الكردستاني والجمعية اليزيدية في المانية
 

الصبر والسلوان لعائلة الفقيد
تقرير وكاميرا حجي براتي كاسل المانية

3.07.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…