استشهاد المناضل تحسين خيري في سجن صيدنايا

 تلقت عائلة الشهيد تحسين خيري ممو نبأ استشهاد المغفور له على ايدي النظام البعثي في سجن صيدنايا من دون توضيح مكان وزمان الاستشهاد
وهذا وقد اعتقل الشهيد من قبل النظام البعثي في محافظة حلب حيث كانوا في اجتماع حزبي لحزب اليكيتي بتاريخ 30-01-2007
وقد تم اطلاق صراح رفاق الشهيد الاحدعشر بعد سنوات من الاعتقال من دون الكشف عن مصير الشهيد تحسين ممو
وهذا وقد تم الابلاغ عن نبأ استشهاده في يوم 30-06-2011 بعد قرابة اربعة سنوات من اختفاءه القصري من دون الكشف عن الجثة ومكان دفنه
وهكذا ينضم الشهيد تحسين خيري ممو الى قافلة شهداء الكرد والحرية
مجلس عزاء في الوطن والمهجر
المانية : في دار اخته وصهره في مدينة كاسل الالمانية على العنوان التالي
Am stadion 2
lohfelden 34253
وعنهم في المهجر
:
السيد ياسين ممو صهر وابن عم الشهيد 01719345410
والسيد جلال وميرخان ممو 015127519593–
017681113852
 
  017651777444
 
وفي الوطن
وحيث سيقام مجلس العزاء في مدينة عفرين قرية عرشيقبار
او على الرقم :00963932663267
او عبر الايميل
 mamou2001@hotmail.de

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…