إيقاف كافة رحلات القطار على الأراضي السورية لغاية يوم السبت

  قامت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية بإيقاف جميع رحلاتها على الأراضي السورية خلال ليل الأربعاء وطوال يومي الخميس والجمعة، مع معاودتها بشكل دوري بدءاً من صباح السبت.

وبين مصدر مسؤول في المؤسسة لسيريانيوز أن “القرار جاء بالتنسيق بين المؤسسة وبعض الجهات الأمنية في سورية، كإجراء احترازي، حفاظاً على أمن وسلامة المسافرين على الخطوط الحديدية” ، مضيفاً ان “الإيقاف سيشمل كافة الرحلات على الأراضي سورية”.

وأكد المصدر بأن “المؤسسة ستعاود تسيير رحلاتها بشكل اعتيادي ابتداءاً من صباح يوم السبت، وفق البرنامج الدوري للرحلات كافة”.
وبين المصدر أن “المؤسسة ستقوم بإعادة ثمن تذاكر كافة المواطنين، أصحاب حجوزات الرحلات على متن قطاراتها ليوم الجمعة، دون اقتطاع أي نسبة منها “.

وكانت المؤسسة قد ألغت سابقاً رحلات القطار المتجهة أو المارة بمحافظة حمص وذلك في ساعة متأخرة من ليل السبت 8 أيار الماضي، لتعاود تسييرها بعد يومين، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة حمص وريفها.

سركيس قصارجيان- سيريانيوز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…