تجاوزت أيام الثورة السورية المئة يوم وفي كل يوم يسطر شعبنا السوري البطل ملاحم نادرة ، ملاحم لم يوجد لها حتى اليوم من مثيل، فكلنا كان يتوقع ان تكون درعا الأبية وحدها قلعة النضال في سوريا، ولكن هاهي حمص وحماة وإدلب ودوما والمعضمية والقابون وداريا والكثيرات من المدن السورية تنافس درعا على هذا الإسم ،وكل واحدة من المدن السورية تسطر ملاحمها اليومية تلو الملحمة، وهي تواجه إحدى أعتى الأنظمة في العالم استبداداً وقمعاً .
إذا كانت وكالات الأنباء قد تحدثت عن نزول 3 ملايين سوري الجمعة الفائتة إلى الشوارع تلبية لنداء الثورة ،فهؤلاء الذين نزلوا للشوارع، نزلوا تاركين وراءهم ذويهم ،وكل من عرفوه، لأنهم نزلوا وهم عارفون أن الرصاص أول شيء سيصادفونه ناهيك عمن تخلى عن وظيفته وعمله بسبب هذا المضي في هذا الطريق، وكل منهم نزل بملء إرادته دون إكراه وإجبار، كما حدث في مسيرات الموالاة والتي أجبر فيها الموظفون والطلبة على النزول .
وبهذا الصدد نهيب بالأحرار من أبناء مدينة قامشلو الأبية إلى الخروج في مسيرة شموع يوم الأثنين 27 من حزيران الجاري، إنطلاقاً من موقف سرافيس الهلالية الساعة الثامنة مساءً، لنؤكد عهدنا على المضي قدماً في طريق شهداء الثورة السورية .
الخلود لسوريا
المجد لشهدائها ومعتقليها وجراحاها
قامشلو 26-6-2011






