رئيس PYD صالح مسلم محمد يكذب ما جاء على لسان السيد مصطفى جمعة القائم باعمال سكرتير حزب آزادي لموقع افستا كورد

 يمر شعبنا في مرحلة حرجة تتطلب وحدة الصفوف والتكاتف والتضحية وإلى طليعة تقودها خلال هذه الأزمة ، ونحن كقيادة PYD رأينا من واجبنا أن نتقدم الصفوف ونكون بين جماهيرنا في هذه الفترة الحرجة التي تمر على غرب كردستان وسوريا، وبناء على قرار الحزب توجهنا رفاقي وأنا إلى داخل الوطن تلبية للواجب بنفس الطريقة الذي غادرنا بها سوريا.

ونقوم بواجبنا.
ولهذا نكذِّب ماورد على لسان السيد مصطفى جمعة القائم بأعمال السكرتير في حزب آزادي لموقع آفيستاكورد جملة وتفصيلاً، وندعوه إلى إثبات أكاذيبه.
كما ندعوه إلى الالتزام بالصدق والدقة في كلامه في هذه المرحلة الحساسة والانشغال بما يفيد الشعب الكردي.
  صالح مسلم محمد / رئيس  PYD
  10 حزيران 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…