بيان حول نصب كمين لناشطين كرديين واختطافهما من قبل أحد أجهزة الأمن في قامشلي

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه أن أحد الفروع الأمنية في مدينة قامشلي، قام في ظهر يوم الثلاثاء 31-5-2011، وقبل ساعات من إصدار مرسوم العفو الرئاسي  بنصب كمين للشابين الكرديين:
1-عبد المجيد تمر
2- محمود عاصم المحمد

وذلك من خلال اتصال شخص مجهول ومريب بأحد الشابين، بحسب أسرته، مدعياً ضرورة حضوره لأمر هام، ما اضطره لإرفاق زميل له معه تخوفاً من الأمر، ليتبين فيما بعد بأن هناك دورية أمنية، كانت تكمن لهما في أحد مطاعم مدينة قامشلي، ليتم اختطافهما بطريقة مهينة غير لائقة أمام أعين الناس وعمال المطعم.
منظمة  الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه إذ تطالب بإطلاق سراح الشابين المختطفين، حالاً، فإنها تناشد كافة المنظمات الحقوقية للضغط من أجل حياة الشابين، خوفاً من أن يتم تعرضهما للأذى.
– الحرية للشابين الكرديين عبد المجيد تمر ومحمود المحمد
– الحرية لكافة معتقلي الرأي في سوريا
دمشق
1-6-2011
منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…