KARK رسالة من إلى السفارات الغربية في أوسلو

  أرسلت اليوم لجنة طوارئ غرب كردستان في النرويج رسالة إلى جميع السفارات الغربية (سفارات الاتحاد الأوربي) في العاصمة النرويجية أوسلو، تحثها في إلى جملة من القضايا المتعلقة بالأزمة السورية الحالية.

الرسالة ضمت مجموعة من النقاط الهامة، أهمها:
1.

كلمة شكر إلى جميع دول الاتحاد الأوربي على العقوبات التي فرضتها على النظام السوري، والرئيس بشار الأسد.


2.

الإستمرار في ممارسة الضغوط الدبلوماسية على النظام السوري.
3.

شرح مفصل عن الأحداث الأخيرة وخاصة “جمعة آزادي” في سوريا.


4.

فضح ممارسات النظام السوري في عدم الإلتزام بالمواثيق الدولية والمتعلقة بحقوق الانسان.


5.

سحب الشرعية من النظام السوري، كونه مارس أبشع أنواع القمع والقتل بحق شعبه.
6.

الضغط على النظام السوري في الوقت الحالي، بوقف القتل، إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، تطبيق الإصلاحات، منح الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا، الحرية والديمقراطية لعموم الشعب السوري، وأخيراً احترام حقوق وكرامة المتظاهرين.

لجنة طوارئ غرب كردستان في النرويج

أوسلو 24.05.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…