مصطفى جمعة ينضم إلى مظاهرة جمعة آزادي في مدينة كوباني

(ولاتي مه – خاص): بعد الإفراج عنه فقط بثلاثة أيام, انضم الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا إلى مظاهرة جمعة آزادي 20-5-2011 في مدينة كوباني (عين العرب) والتي نظمت من قبل الشباب الكورد في مدينة كوباني, وألقى الأستاذ مصطفى كلمة مثيرة في نهاية المظاهرة التي شارك فيها أعداد مضاعفة عن المظاهرات الماضية في مدينة كوباني من كافة فئات وشرائح الجماهير التي تطالب بالحرية والديمقراطية وبفك ورفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة وتشجب وتدين قمع وقتل المتظاهرين السلميين في سوريا.
جدير بالذكر بأنه تم الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة يوم الثلاثاء 17-5-2011 بعد أن قضى محكوميته في سجن عدرا المركزي في دمشق.
وفيم يلي بعض الصور من مظاهرة كوباني:  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…