شكر على تعزية من آل بهلوي وأسرة المرحوم جعفر بهلوي

باسم جميع  آل بهلوي وأسرة المرحوم جعفر بهلوي نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لكل من شاركنا تشييع جنازة المرحوم  إلى قرية كريزيل الصغير منطقة تل براك من  الأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية والوفود الرسمية والشخصيات السياسية  والدينية   وتحملوا عناء الطريق وكل من شارك  بالحضور إلى خيمة العزاء أمام منزل اخو المرحوم فارس بهلوي  وكل  من اتصل هاتفيا من خارج القطر
ونخص بالشكر جميع رفاق المرحوم قيادة وقواعد من الحزب  الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا وجميع العاملين والوفود العمالية والنقابية في حقول الرميلان والسيد مدير الحقول وصحبه والسيد أمين شعبة الحزب بالرميلان وكل الشكر لشعبه الطبابة التي لم تبخل بتقديم العون والمساعدة الطبية والصحية حتى آخر لحظات حياته 
ونتقدم بخالص الاحترام لجميع الفعاليات الاجتماعية والسياسية دون استثناء
متمنين للجميع الصحة والسلامة وان لا يفجعوا بعزيز  لفقيدنا الرحمة وجنات الخلد وللجميع طول البقاء

آل بهلوي عنهم  خالد بهلوي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…