أبناء عشائر طي يحذرون الأجهزة الأمنية السورية من الاستمرار في اعتقال الشيخ محمد شبيب العبدالرحمن

في بيان موقع باسم (أبناء عشائر طي) وصلتنا نسخة منه, حذروا فيه الأجهزة الأمنية السورية من استمرار اعتقال الشيخ محمد شبيب العبد الرحمن, أو تعرضه لأي نوع من الأذى أو الاهانة, وجاء في البيان : “يبدو ان أجهزة الأمن لم تتعلم من درس درعا والرستن, فهي لا تكف عن استفزاز العشائر والحمايل العربية باعتقال أبنائهم واهانتهم”

يذكر ان الشيخ محمد شبيب العبدالرحمن شارك بفعالية في المسيرات التي تطالب بالحرية والديمقراطية والتي جرت في القامشلي , وأجرى اتصالات مع الأقنية الفضائية وأكد على سلمية المظاهرات ووحدة أبناء محافظة الحسكة كردا وعرباً.

وقد اعتقل بتاريخ 3-5-2011 ولا زال معتقلا.

فيما يلي صورة عن البيان:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين لم تكن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق واستقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب لقطة بروتوكولية عابرة، ولا حدثاً يُختزل في حدود العلاقات الثنائية بين دمشق وأربيل. فقد حمل المشهد دلالات سياسية عميقة تتجاوز أبعاد الزيارة ذاتها، خصوصاً مع طبيعة الاستقبال الرسمي ورفع علم كردستان إلى جانب العلم السوري؛…

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…