أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تدين حملة الاعتقالات العشوائية

 تصريح

في سياق الحملة الأمنية الواسعة التي تشنها السلطات على مستوى البلاد ضد المحتجين السلميين والنشطاء السياسيين ، أقدمت السلطات الأمنية في محافظة الحسكة على اعتقال عدد من المواطنين الكرد، الذين شاركوا في الاحتجاجات وهم : الدكتور الصيدلاني عبدا لكريم عمر (القامشلي)، أنور علي ، مروان عبدالحميد ، عبد المحسن محمود خلف ، فيصل القادري ، المهندس عدنان أحمد (دليار خاني) – عامودا -، محمد بشير محمد إسماعيل (ديريك).
إن حملة الاعتقالات العشوائية هذه ليس لها ما يبررها ، وهي موضع إدانة واستنكار من جانب أحزاب الحركة الوطنية الكردية، كما نطالب السلطات الكف عن هذه الممارسات القمعية التي لن تجدي نفعا في حل هذه الأزمة، التي تعصف بالبلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد.

10/5/2011م

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…