حواس محمود
1 – إصلاح علاقة المجتمع بأفراده 2- إصلاح علاقة الفرد بمجتمعه 3- إصلاح علاقة المحلي بالخارجي 4- إصلاح علاقته بالمعرفة 5- إصلاح علاقته بالإبداع.
لم تدرك الولايات المتحدة، بل لعلها تدرك ذلك أن مبادرتها للإصلاح هي بعينها إعاقة للإصلاح الداخليّ، وطريقة مثلى لتغييب قوى الإصلاح وتوجيه الاتهامات إلى الأصوات المخلصة، وفرصة ثمينة للقوى المستفيدة من الترتيب السياسي المحلي في خلق تضامن شعبي مضادّ ورفض نفسيّ لأيّ تغيير داخلي.
كما أنّ تحييد التحدّي الخارجيّ من دائرة الخلاف، يساعد على التشخيص الصريح والتصوير الشفاف لمداخل الخلاص العامّ، ويساعد أيضا على الخروج من الدائرة المغلقة التي تصادر ضرورة التغيير الداخلي لحساب التحديات الخارجية، والتي ترجح فيها كفة المؤامرة في تفسير أية مشكلة أو أيّ مأزق داخليّ، ويتضخّم معها دور القيادة الملهمة التي تسأل ولا تُسأل وتحاسب ولا تحاسب، وتحتكر معها النخبة الواعية حق فهم أو تفسير أو تأويل الواقع وتحصر بنفسها تحديد الخيارات2
المصادر :
1- احسان علي بو حليقة ” فتور الإصلاح العربي ومرحلة جديدة من الحرب الإستباقية” جريدة الحياة عدد14950 تاريخ 3/3/2004
2- برهان غليون ” مسألة الإصلاح في العالم العربي ” مجلة ثقافات البحرينية عدد18/2006 ص 12






