شكر على التعزية من عائلة المرحومة سلوى عبد الوهاب محمد

  باسم جميع أفراد عائلة المرحومة سلوى في قرية تل معروف والقامشلي وكل الوطن والمهجر، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كافة الأخوات والأخوة في المهجر وخاصة في المانية وشخصيات وطنية وفعاليات اجتماعية ونخب ثقافية وإعلامية ومواقع الكترونية  الذين تحمّلوا عناء المشاركة  سواء ان حضروا مراسيم التشييع في المانية و مواساتنا بخسارتنا لشابتنا المرحومة سلوى وهي في ريعان شبابها وانتقلت الى جوار ربها بعد مرض عضال وذلك بتاريخ 23.04.2011 بمدينة زولينغن الألمانية.

.

سواء بالحضور شخصياً أو عبر الهاتف أو الإيميل أو من خلال إرسال برقيات تعزية ومواساة
وفي ختام مراسم العزاء التي إنشاء الله خاتمة أحزاننا وأحزانكم، ليس بوسعنا سوى أن نشكر سعيكم الذي خفف كثيرا من ألمنا، ونرجو من المولى القدير أن يخفف آلامكم وأن لا يفجعكم بفقدان أي عزيز

وإنا لله وإنا إليه راجعون
عائلة المغفورة سلوى عبد الوهاب ابو كسرى

القامشلي 01.05.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…

عبدالباقي اليوسف تتداخل في لحظات التحول التاريخي الكبرى موازين القوى الدولية والإقليمية مع الاستجابات الذاتية للفاعل السياسي المحلي، لترسم حدود الممكن والمستحيل. وما شهدته الساحة السورية مؤخراً ليس مجرد تغير في هيكل السلطة بدمشق، بل هو تحول جيوستراتيجي عميق يتطلب تفكيك أبعاده الفكرية والسياسية بدقة. إن المشهد الذي رأينا فيه انتقال أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) من مطلوب على قوائم…