من هو الشيخ عبدالصمد عمر

الاستاذ الشيخ عبد الصمد بن محمد علي الشيخ  ، باحث اسلامي وناشط حقوقي من مواليد 1962 عاكولة القامشلي ، متزوج وأب لستة اولاد اكبرهم 17 سنة.


الاستاذ عبدالصمد حاصل على اجازة في الشريعة من جامعة دمشق 1986 بترتيب الخامس على دفعته.


وحاصل على شهادة متوسطة في الالكترونيات.

بعد حرمانه من قبل سلطات البعث من العمل في مجال التدريس (الشريعة الاسلامية) عمل في مجال الالكترونيات كموظف في الفرن الالي ، إلا أنه تعرض للفصل التعسفي من عمله أيضا من قبل الجهات الامنية على الرغم من تميزه واخلاصه في عمله.


عمل مع شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي كخطيب في جامع سلمان الفارسي بحي قناة السويس بقامشلو ، وإمامأً وخطيباً في جامع شيخ الشهداء معشوق الخزنوي بحلكو بعد اغتيال شيخ الشهداء ، تعرض للمنع من الخطابة في جميع مساجد سورية ، ولا يزال احد الكواد المهمة في جامع شيخ الشهداء .
 كان له نشاطه في انتفاضة الثاني عشر من آذار المباركة في قامشلو ، كما كان له نشاطه في الانتفاضة السورية الكبرى الجارية حالياً ، وكان في مقدمة الذين نادو بالحرية والتضامن مع اهل درعا وحمص وباقي المدن السورية.


وفي جمعة الغضب دعي من قبل الاهالي في جامع قاسمو لالقاء الخطبة بعد تغيب امام الجامع وطالب في خطبته بالحرية والكرامة والمواطنة ونبذ الطائفية وندد بالفساد والرشوة بالادعاءات التي تصف المتظاهرين بالمندسين والمخربين ، وأكد على سلمية المظاهرات ، داعيا الشباب والفتيات الى عدم السكوت عن الظلم ، ومستذكراً في خطبته شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي وحاجة المجتمع الى دوره وكلماته وخطبه المنيرة لطريق الحرية .


 بعد حوالي 24 ساعة من إلقائه لخطبة الجمعة تم اختطافه من قبل عناصر (الامن) من مكان عمله دون ابراز مذكرة توقيف او حتى اخبار اهله وهو معتقل حتى ساعة اعداد هذا التقرير .


داعين المولى عز وجل أن يمده ورفاقه المعتقلين بقوته وأن يفك أسرهم
مكتب شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي
1-5-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…