إعتصام الجالية السورية في النرويج تضامنا مع الثورة السورية

 

شهدت العاصمة النرويجية اوسلوا يوم أمس، الجمعة المصادف 29.04.2011، تضامناً مع ثورة الكرامة السوري في جمعة الغضب وتخليدا لشهدائها، اعتصاماً حاشداً، ضم العشرات من السوريين  بکل اطيافها ومکوناتها (عرباً وكردأ وکلدوا اشوريين وشراكس وأرمن…)، من مختلف الأعمار ومن سائر المحافظات السورية هتفوا بصوت واحد: واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد.

الله سورية وحرية وبس.

من قامشلي لبانياس، الشعب السوري مابينداس.

من قامشلي لحوران، الشعب السوري مابينهان، لتجسد الوحدة الوطنية السورية الحقيقية التي تتشكل في رحم الثورة السورية الكبرى، الذي هو عنوان هذه الثورة وعمادها.
حيث بدأت فعاليات الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت حداد علی ارواح شهداء الثورة السورية.
وفي بداية الاعتصام القی الصيدلي شيروان عمر الناطق بإسم اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة السورية في النرويج ورئيس جمعية اکراد سورية في النرويج، کلمة، اعلن فيها تضامنهم مع الثورة الشعبية في سوريا وادان بشدة العنف والبطش والقتل الذي يمارسه النظام في التعامل مع هذه الاحتجاجات التي تطالب بالحرية والديمقراطية وضرورة إجراء تغييرات جذرية ديمقراطية، ومنها الإعتراف بوجود الشعب الكوردي وتثبيت حقوقه دستوريا.

کما ناشد في کلمته الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي عموما والإتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية لنصرة الشعب السوري وثورته السلمية، وإتخاذ موقف واضح تجاه جرائم النظام الإستبدادي في سوريا وإنتهاكاته الخطيرة في مجال حقوق الإنسان.

کما القی الاستاذ کاميران عمر کلمة اللجنة باللغة النرويجية.
کما ألقیت فيها العديد من الکلمات لمنظمات واحزاب نرويجية صديقة واحزاب کردية و ناشطين حقوقين من عرب واکراد، أشادوا بهذا العمل الفعال الذي يعتبر من أرقی أشکال النضال السلمي، وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع شباب الثورة، وشجبهم للمجازر التي تقوم بها النظام السوري بحق المدنين في سوريا، نذکر منهم:
ـ هلينا مارکسون، ممثلة حزب الخضر النرويجي
ـ انا تيريسا، ممثلة الحزب اليساري الاشتراکي
ـ بيورنار موکسنيس، ممثل حزب الحمر الشيوعي
ـ ميکيل فروستاد، ممثل الحزب الماوتسي
ـ الاستاذ رفيق غفور، ممثل منظمة مرصد کوردوسايد ـ جاك
ـ الاستاذ محمد اومري، حزب يکيتي الکردي في سوريا
ـ سميح اللحام، ناشط سياسي سوري
کما القيت فيهاالعديد من القصائد الثورية، کما تم توزيع المئات من البيانات دعما للثورة السورية وحشد التأييد لذلك.
وفي تصريح لوکالات الانباء النرويجية، اکد الصيدلي شيروان عمر علی ضرورة تحمل النظام السوري لمسؤوليتها في هذه المجازر والالتزام بالقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، کما طالب في تصريحه الرأي العام النرويجي والدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري  وثورته والتنديد بالمجازر المرتکبة بحق المدنيين.
من جانب اخر حازت فعاليات اليوم الثاني من الاضراب علی قدر کبير من اهتمام العديد من الوسائل الاعلامية النرويجية، حيث تصدر نبأ اعتصام الجالية السورية دعما للثورة السورية في القناة الاخبارية النرويجية الثانية والتي نشرت تقرير مصور عن الاعتصام.
بإمکانکم مشاهدة التقرير الاخباري النرويجي عن الاعتصام علی الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=VNt_UtwIGVk
بإمکانکم مشاهدة مقاطع ڤيديو من الاعتصام علی الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=RmWKQuoSEkQ

المجد لشهداء سائر المدن السورية الأبية
والعزة والكرامة لسورية والسوريين
مکتب الاعلام
اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة السورية في النرويج

29.04.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…