في هذا اليوم السبت30/4/2011م الساعة الثامنة مساءا وفي مدينة القامشلي طريق المالكية مقابل مطعم أمية تعرضت دورية من الأمن العسكري للناشط الحقوقي الأستاذ عبد القادر الشيخ محمد معصوم الخزنوي وطلبت منه إبراز بطاقته الشخصية وضرورة مرافقتهم, ولما رفض الأستاذ عبد القادر ذلك مبينا أنهم لا يحملون أية مذكرة قضائية تخولهم اعتقاله وانه وبعد رفع حالة الطوارئ من قبل السيد رئيس الجمهورية بمرسوم لا يحق لهم أن يتعرضوا له بهذه الطريقة في الشارع وان ذلك مخالف للدستور والقانون السوري والأولى بهذه الجهات التقيد بمرسوم السيد الرئيس وتطبيق القانون وحين أصر الأستاذ عبد القادر على رفض الانصياع لهم أجرى عناصر الدورية اتصالا ثم قاموا بعد ذلك على اقتياده بالقوة’ ولحين إعداد هذا التصريح انقطعت أخباره عن أهله وذويه ولا يعلم أحد شيء عن مكانه أو مصيره.





