مصادر حقوقية في ديرك تتحدث عن استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة المواطنين

  (ديـركا حمكو – ولاتى مه ) بعد موجة الأحتجاجات و المظاهرات التي عمت معظم المدن السورية في يوم (الجمعة العظيمة) وبعد ذلك اقتحام قوات من الجيش مدينة درعا0 أقدمت الأجهزة الأمنية في مدينة المالكية (ديـريك) على ممارسات ضد مجموعة من النشطاء السياسيين و الحقوقيين و شباب الكرد من استجوابات و مضايقات و استفزازات مهينة لكرامة الوطن و المواطن.

وإن دلت هذه الخطوات التصعيدية على شيء إنما يدل على إن السلطات السورية ماضية في إنتهاج سياساتها القديمة و القائمة على كم الأفواه و تخويف و قمع المواطنين و حل المشاكل المتراكمة و القضايا العالقة بالقبضة الأمنية وتؤكد أن مصداقية النظام للقيام بأجراء أي أصلاحات سياسية غير حقيقي و ضياع للوقت و للمناورة السياسية.
ويرى المحللون السياسييون بأن التصعيد من وتيرة هذه الأعمال الأستفزازية و الأعتقالات التعسفية الواسعة في المناطق الأخرى قد يدفع شباب الكرد و العرب في كافة المناطق الكردية الخروج إلى الشارع للأحتجاج و التظاهر و رفع سقف الشعارات و المطالب الجماهيرية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زيارة الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى دمشق: هل يلتقط الكرد في سوريا لحظة التحول التاريخي؟ اكرم حسين لم تكن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق واستقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب لقطة بروتوكولية عابرة، ولا حدثاً يُختزل في حدود العلاقات الثنائية بين دمشق وأربيل. فقد حمل المشهد دلالات سياسية عميقة تتجاوز أبعاد…

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…