مقتل المجند الكردي رمضان محمود من الفرقة الرابعة بعد دفعه للقتل في محيط محافظة درعا

  استلمت عائلة المجند الكردي رمضان محمود والدته هدلة من مواليد 1991 كوباني (عين عرب), جثمان ابنهم يوم الأحد الموافق لـ 24/1/2011 و الذي كان يؤدي خدمته الإلزامية في الجيش السوري في احد الوحدات التابعة الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد.

و كان قد مضى على خدمة المجند رمضان محمود و الذي يبلغ من العمر عشرين عاما, حوالي عشر أشهر عند مقتله.

و كان المجند رمضان محمود قد اتصل مع ذويه يوم الأحد بتاريخ 24/4/2011 من محافظة درعا التي تتمركز فيها الفرقة الرابعة, و بعدها تم إخبار ذويه بان ابنهم قد قتل خلال الاشتباكات التي تدور في محافظة درعا و التي يقوم النظام بزج الجيش فيها لمواجهة المتظاهرين العزل.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- كوباني 26/4/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين لم تكن زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق واستقباله من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب لقطة بروتوكولية عابرة، ولا حدثاً يُختزل في حدود العلاقات الثنائية بين دمشق وأربيل. فقد حمل المشهد دلالات سياسية عميقة تتجاوز أبعاد الزيارة ذاتها، خصوصاً مع طبيعة الاستقبال الرسمي ورفع علم كردستان إلى جانب العلم السوري؛…

مهند محمود شوقي هناك لحظات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعلان رسمي كي يشعر الناس بأن المنطقة تقترب من حافة جديدة. يكفي أن تتراكم الإشارات. واشنطن تقول إن الاتصالات مع طهران متوقفة، وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط، فيما يصل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد وسط تصاعد التوتر الأميركي ـ الإيراني. وفي الداخل العراقي، يقترب موعد…

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…