تصريح حول تصريحات السيد صلاح بدر الدين

أطلق السيد صلاح بدر الدين عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني , تصريحات مؤخرا في وسائل الإعلام مفادها أنه  يرى أن هناك بعض الأطراف الكردية المرشحة للانضمام لهذه الجبهة , وذكر اسم حزب يكيتي الكردي وحزب أزادي الكردي وتيار المستقبل الكردي , ويفهم من تصريحه أنه يمثل هذه الأطراف .
إننا نؤكد أنه  لم يجر أي حوار بيننا وبين جبهة الخلاص بشأن الانضمام إليها ومن جانب آخر فأن موقفنا من أي طرف سياسي يتحدد وفقا لموقفه من قضية شعبنا الكردي وحتى الآن لم يتجاوز موقف الجبهة , موقف إعلان دمشق الذي لم ننضم إليه لانتقاصه من حقوق شعبنا , فالقضية الكردية هي قضية ارض وشعب وينبغي أن يكون شعبنا شريكا رئيسيا في إدارة البلاد ومتمتعا بحق إدارة مناطقه بنفسه مع تثبيت هذا الحق في دستور البلاد .


ومن هنا فأن  ما ذكره السيد صلاح بدر الدين لا يعبر عن موقفنا مطلقا بل يعتبر موقفه الشخصي الذي هو حر في إبدائه .

 26 9 2006

 حزب يكيتي الكردي في سوريا 
حزب أزادي الكردي في سوريا 
  تيار المستقبل الكردي في سوريا
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو… مئة عام من الذاكرة وقرن جديد من الأمل. د . مرشد اليوسف تدخل قامشلو مئويتها الثانية وهي تحمل مئة عام من الذاكرة، بكل ما فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وتحولات سياسية واجتماعية تركت بصماتها على المدينة وأهلها. لكن قامشلو اليوم ليست قامشلو التي عرفناها قبل عقود. فقد أنهكتها سنوات الأزمة السورية، وأثقلت بنيتها التحتية، وتراجعت خدماتها، وفقدت بعضاً…

إبراهيم محمود ” إلى صديقي الذي لما يزل حياً يرزق: الأستاذ والكاتب حينها: وليد حسو، الشاهد على مأساة ما حدث ، وشهود عيان كانوا طلابي ذات يوم في ديركا حمكو” ما ليس عنواناً لا بأس أن أنير بعضاً مما يخصُّ تبعات مقال ” جان دوست… كاتبٌ في مواجهة ثقافة الشتيمة.” لكاتبها الأستاذ ” عاكف حسن “، في موقع ” ولاتى…

جمعة عكاش Jomaa Akkash اليوم سنغني وسنطلق الألعاب النارية ونلبس من أجمل ملابسنا وسنعقد حلقات الدبكة الكردية والعربية والسريانية وكاننا في “الجنة” هكذا نحن شعوب القامشلي وزالين وقامشلو نحب الحياة، لكن في الحقيقة واقع مدينتنا – عاصمتنا كارثي للغاية. إذا كانت دمشق أسوء مدينة للعيش في العالم…

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…