إعلاميون وكتاب سوريون يصدرون بيان إدانة للمارسات القمعية للنظام السوري

نحن الكتاب والصحفيين السوريين نوجه هذا البيان الاحتجاجي ضد الممارسات القمعية للنظام السوري ضد المتظاهرين، ونترحم على جميع شهداء الانتفاضة السورية ضد النظام، ونؤكد على حق التظاهر، وكل ما يطرح من شعارات الوحدة الوطنية، والمطالبة بالحرية، وذلك وصولاً إلى المطلب الأهم وهو إجراء حوار وطني شامل يضم جميع أطياف الشعب السوري يحقق مطالب التغيير السلمي في سوريا.
وندين في هذا البيان ممارسات الإعلام السوري بالتضليل والكذب وعدم إظهار الحقيقة، ونهيب بالصحفيين والإعلاميين الشرفاء في المؤسسات الإعلامية السورية أن يتوقفوا عن أداء عملهم الرسمي، وأن يعلنوا انسحابهم من اتحاد الصحفيين في سوريا احتجاجاً على هذا الاتحاد الفاشل والأمني، حفاظاً على شرف المهنة الذي يقتضي الوقوف إلى جانب الشعب، وإظهار الحقائق كما هي، وعدم المشاركة في التضليل، وندين بهذه المناسبة صمت الكثير من المثقفين السوريين الذين لم يكسروا بعد قيود الخوف، ونطالبهم بإعلان موقف واضح من الممارسات القمعية للنظام السوري بوصفهم جزءا من الشعب السوري البطل، ومن نخبة يفترض أن تكون سباقة إلى قول الحقيقة وألا تبقى في مؤخرة الركب، وإلا فإنها ستبقى خارج التاريخ وحركته.
24/4/2011

الموقعون:

1- حسام ميرو
2- حسين الجمو
3- عبد الرزاق اسماعيل
4- حكم البابا
5- ابراهيم اليوسف
6- وليد عبد القادر
7- جمعة عكاش
8- حفيظ عبد الرحمن
9- مروان علي
10-محمد سليمان
11-جيانا محمد شيخو
12-لافا خالد
13-ثائر عبد الجبار
14-عبد الباقي حسيني
15-بهزاد عمر
16-صادق عمر
17-محمد منصور
18-بسام بلان
19-مصطفى الجندي
20-حسام عرفة
21-يمان الشواف
22-فراس كيلاني
23-وائل التميمي
24-صادق أبو حامد
25-شعبان عبود
26-رزان سرية
27-راشد عيسى
28-سليمان أوصمان
29-غالية قباني
30-عبد الكريم العفنان
24-محمد العبدالله
25-خطيب بدلة
26-يعرب العيسى
27-رضوان زيادة
28-خولة يوسف
29-عمر الأسعد
30-رائدة دعبول
31-خلف علي الخلف
32-يارا بدر
33-غسان العبود
34-جهاد صالح
35-علي ديوب
36-ياسين الحاج صالح
37-فادي عزام
38-محمد الحاج صالح
39-محمد علي الاتاسي
40-عامر مطر
41-محمد علي
42-ثائر علي الزعزوع
43-سعاد جروس
44-رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
45-خالد عبد الواحد
46-هالة محمد
47-خالد خليفة
48-محمد داريوس
49-منذر بدر حلوم
50-منذر خدام
51-ندى منزلجي
52-نجيب عواد
53-سمر يزبك
54-تمام تلاوي
55-زياد العبد الله
56-خصر الآغا
57-أميرة أبو الحسن
58-خولة غازي
59-كندة قنبر
60-صخر الحاج حسين
61-منير شحود
62-منذر المصري
63-حازم العظمة
64-أميرة أبو الحسن
65-حسان الصالح
66-مرح البقاعي
67-حسام الدين محمد
68-محي الدين اللاذقاني
69-فراس حسين
70-سامر رضوان
71-حسين الشيخ
72-مصطفى حمو
73-حسام الدين محمد
74- عبير اسبر
75-ب سام جعارة
76- سناء العلي
77- ياسر خوجة
78- إبراهيم العلوش
79- صالح دياب
80-ناصر ونوس
81-أحمد الخليل
82-تمام التلاوي
83-نجيب جورج عوض
84-ماهر شرف الدين
85-بدرخان علي
86- ممدوح عزام
87-روز ياسين حسن
88-لؤي حسين
89- رشا عمران
91- لينا الطيبي
92-د.احمد الموسى
93- باسل علي
94- فدوى كيلاني
95- منظمة صحفيون بلا صحف
96- جوان أمين
97- مسعود حامد
98- د.

علي الشرابي
99- د.

عامر الأخضر
100- د.

ويران علي
101- ديلاور سليمان
102- ديلاور ميقري
103-مازن درويش 
104- إيلاف ياسين
105- عدنان العودة
106- إياد شربجي 
107- مها حسن
108- هالا أتاسي
109- ماجد رشيد العويد
110- حازم سليمان
111-  ألمى عنتابلي

112 – رفيق شامي
113-إسلام أبو شكير
114-سيامند ميرزو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…