المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا يدعو إلى حضور اجتماع لتداول الآراء بصدد ما يجري في المنطقة عامة وفي سوريا خاصة

  تمرّ الأحداث بسرعة فائقة، ولذا فإننا نحن الكورد محتاجون أيضاً إلى التأقلم مع الزمن وأحداثه المتتالية في سياق تاريخي مثير، ونكون على مستوى قضيتنا المتأثرة بهذه التحولات الجسام.

ولن يكون أحد منا على مستوى قضيته في هكذا تغيرات متلاحقة لوحده، ولابد لنا من وعي جماعي، ومشاركة جماعية وحركية متناسقة ومؤطرة في هذا العصر الذي يتطلب منا عملاً أفضل وأسلوباً أفضل ومساهمات أفضل…

لذا فإننا ندعوكم إلى حضور اجتماع لتداول الآراء بصدد ما يجري في المنطقة عامة وفي سوريا خاصة من أحداث تاريخية لها تأثيرات مباشرة على شعبنا الكوردي وقضيته القومية، ومستقبله وحياته كمجموعة قومية تعيش مع مكونات سورية أخرى في أرض تشهد الانتفاضة…
 ونحن معاً نستطيع أن نقدّم لشعبنا في سوريا من مهاجرنا ما هو أشد فعالية من التظاهرات والاحتجاجات أمام السفارات السورية، رغم أنها ضرورية وملحة، بأن ننقل قضيتنا إلى مراكز القرار السياسي الدولي بصورة مشتركة، من خلال وحدة صفوفنا على الصعيد الدولي.

إننا نرحب بكم ونوّد أن نصغي لآرائكم ومقترحاتكم حول ما يجري حولنا، آملين ارسال الطلبات لحضور ذلك الاجتماع عن طريق البريد الإلكتروني التالي
Kurdnas21@gmail.com
مع فائق الاحترام والتقدير

29/3/2011

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا

————

سيكون الاجتماع في ألمانيا المصادف في 10/4/2011م.
نرجو ممن ليس بوسعهم الحضور أن يشاركونا بآرائهم ومقترحاتهم على البريد الإلكتروني التالي:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…