قاضي التحقيق الأول بدمشق يقرر الموافقة على طلبات إخلاء السبيل لبعض معتقلي التجمع السلمي أمام وزارة الداخلية السورية

بيان مشترك

  تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، اليوم الأحد 27 / 3 / 2011 قرار قاضي التحقيق الأول بدمشق الأستاذ أحمد السيد بالملف التحقيقي رقم ( 1117 ) لعام 2011 والمتضمن الموافقة على طلبات إخلاء السبيل لبعض معتقلي التجمع السلمي أمام وزارة الداخلية السورية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، وهؤلاء هم:
1 – عمر اللبواني.
2 – غفار محمد.
3 – محمد أسامة نصار.
4 – محمد حسن خليل.
 5– عبد الرزاق التمو.
6 – فهيمة أوسي ( هرفين أوسي )، ناشطة حقوقية وعضو باللجنة الكردية لحقوق الإنسان ( راصد ).
7 – دانا جوابرة.
8 – محمد نبيل شربجي.
9 – ذوقان نوفل.
10 شاهر الورع.
11 – علي عبد الرحمن المقداد.


12 عادل حلاوة البني.
13 ريان كمال سليمان.
14 – عمار اللبواني.
15 – فهد بسام اليماني.
16 – هشام خالد الدروبي.
17 – نصر عادل العاسمي، وذلك لقاء كفالة مالية قدرها ( 5000 ) ل.س لكل شخص.
وبقي قيد التوقيف كل من:
1 –  سهير الأتاسي.
2 – ناهد بدوية.
3 – نصر الدين فخر الدين أحمه.
4 – سعد جودت سعيد.
5 – بشر جودت سعيد.
6 – محمد ضياء الدين دغمش.
7 – بدر الدين شلاش.
8 – كمال شيخو.
9 – نارت عبد الكريم .


  ومن جهة أخرى فقد تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية نبأ تحويل كل من:
1 – محمود الغرواتي.
2 – حسين اللبواني.
  إلى قاضي التحقيق بدمشق على خلفية مشاركتهم أيضاً في التجمع السلمي أمام وزارة الداخلية السورية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.
  يذكر أن السلطات  السورية ( دوريات من الشرطة والأمن )، كانت قد قامت بالقوة بتفريق تجمعا سلميا أمام وزارة الداخلية السورية في  ساحة المرجة -دمشق, وكذلك بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا, تلبية لنداء موجه من قبل ذوي المعتقلين السياسيين لتقديم عريضة  تطالب بالإفراج عن ذويهم المعتقلين والكشف عن مصير بعضهم وذلك بتاريخ الساعة الثانية عشر ظهرا  في 16 / 3 / 2011 وكذلك  تضامنا مع معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي ( عدرا ), الذين أعلنوا منذ عدة أيام إضرابهم عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية الموقعة على هذا البيان المشترك، إذ نرحب بهذه الخطوة  الايجابية, ونهنئ جميع الذين تم إخلاء سبيلهم, فإننا نتوجه إلى الحكومة السورية من اجل  استكمال هذه الخطوة بإخلاء سبيل جميع الموقوفين على خلفية المشاركة في التجمع السلمي المشار إليه أمام وزارة الداخلية السورية، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير, وجميع المعتقلين السياسيين, ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية والعمل على شرعنه وقوننة حرية العمل السياسي والحقوقي والمدني ضمن إطار الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
  كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

دمشق في 27 / 3 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية:

1 – لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.


2 – منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.
3 – المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4 – اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…