احتفالات فرقة قامشلو المستقلة في نوروز 2011(علي فرو)

بغياب المسؤول السابق للفرقة السيد نصرالدين احمه المعتقل حاليآ في سجن عدرا 
احتفلت فرقة قامشلو المستقلة بيوم نوروز المجيد في قرية علي فرو بحضور حشد جماهيري
حيث قدمت الفرقة عروضها الفنية والفلكلورية التي نالت اعجاب الجماهير .وطال التصفيق طويلا مع تقديم الفرقة مسرحية ” جمهورية مهاباد ” ، وكذلك كانت المتألقة شيلان ذات الحنجرة الذهبية تبدع وتطرب الجماهير بصوتها واغانيها, و اثلجت مسرحية ” باب الحارة ” صدور المتفرجين بلغتها الناقدة والساخرة للحركة الكردية و طبقة المثقفين ، و استقبلت الفرقة المواهب الشبابية والفعاليات الثقافية والسياسية ،
وكما قدمت شركة الرافدين للنقل والسياحة تهنئتها للفرقة بتقديم اكليل من الورد .
فرقة قامشلو المستقلة
22 – 3 – 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…