المجلس السياسي الكردي في سوريا يدين اللجوء إلى العنف والقوة تجاه المتظاهرين في بعض المدن السورية

في18/3/ 2011 قامت تجمعات احتجاجية سلمية في بعض المدن السورية ،  تطالب  بإجراء إصلاحات في الحياة العامة في البلاد ، وبدلا من أن تقوم السلطات بالاستماع إلى مطالب المحتجين والتحاور حولها، لإيجاد حلول واقعية لها، قامت الأجهزة الأمنية بتفريق المتظاهرين بالقوة ، مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى في مدينة درعا ، إضافة إلى قيام السلطات  باعتقال العشرات من المواطنين الذين تجمعوا سلميا .
   إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه اللجوء إلى العنف والقوة تجاه المتظاهرين ، نطالب بالإفراج عن المعتقلين على خلفية هذه الأحداث ، وعن جميع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجون البلاد ، كما ونؤكد على حق المواطنين في ممارسة حقوقهم في التجمع و التظاهر السلمي الذي كفله الدستور السوري و كافة المواثيق الإنسانية .

20/3/2011

الأمانة العامة

للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…