يا جماهير شعبنا الكوردي في كل مكان … أيتها القوى الوطنية الصديقة والشقيقة..
كانت حلبجة في السادس عشر من آذار من عام/ 1988/ على موعد مع أعتى الجلادين , وهم يوزعون بطاقات الموت الجماعي, بالسيانيد والسارين والخردل, وهي تعلن عن ميلاد المأساة الإنسانية الكبرى غضبا جنونيا على العزل من أطفال ونساء وشيوخ الكورد في تلك المدينة الذبيحة, فيسقطوا آلافا صرعى في دقائق معدودة, على نصب الفاشية, وهي ترسل العنان لحقدها الدفين ووحشيتها الظامئة إلى دماء الأبرياء , معيدة دورة الإجرام والفتك في “هيروشيما وناغازاكي”,
يا جماهير شعبنا الكوردي ..
في هذه الذكرى الأليمة – ونحن نطوي صفحتها الثالثة والعشرين – ندعوكم إلى الاعتبار بمدلولها, بعد أن أصبحت يوما عالميا للأسلحة المحرمة دوليا وإنكار استخدامها تماما كما حدث في اليابان, حيث كان مصير الطغاة الجلادين أن يقفوا أمام محاكمة تاريخية عادلة لتقتص منهم وليكونوا عبرة لكل الجناة والقتلة في كل بقعة من المعمورة ..
كما ندعوكم إلى تمثل ذكرى الشهداء والوقوف خمس دقائق حدادا في الساعة الحادية عشرة من نهار السادس عشر من آذار..
عاشت حلبجة رمزا للتضحية والفداء ..
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار … وعاشت ثورة الأحرار في كل مكان…
16/3/2011
المكتب السياسي






