بيان المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في ذكرى قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا

بيان إلى الرأي العام
في السادس عشر من شهر آذار تحل ذكرى قصف مدينة حلبجة و بعض المدن و القصبات في كردستان العراق بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا ، و الذي أودى بحياة قرابة خمسة آلاف إنسان و أكثر من عشرة آلاف من الجرحى و المعاقين ، من قبل النظام الديكتاتوري البائد في العراق.

إن هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين البشرية ، التي قام بها نظام صدام حسين المقبور ، و هي استخدام السلاح الكيميائي ضد شعب أعزل ، هي الأولى في التاريخ الحديث و المعاصر ، و ذلك بإقدام رئيس على قتل شعبه بهذه الطريقة الوحشية ، لا لذنب ارتكبوه ، بل لأنهم كرد يطالبون بحقوقهم القومية و الإنسانية ليس إلا.
و على الرغم من أن صدام لقي مصيره مع جلاوذته الذين ارتكبوا هذه المجزرة الوحشية ، إلا إن الشعب الكردي في المناطق التي تعرضت للقصف الكيميائي لا زالوا يعانون من آثارها الجسدية و النفسية و البيئية ، و ستستمر هذه المعاناة لسنين عديدة ، و لإزالة آثار هذه الجريمة و تحقيقا للعدالة ، يستوجب على الحكومة العراقية تعويض المتضررين و ، و لإزالة آثار هذه الجريمة و تحقيقا للعدالة ، يستوجب على الحكومة العراقية تعويض المتضررين و إيلاء الاهتمام اللازم بالمناطق المنكوبة .
إن المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ، يؤكد مجددا على إدانته لهذه المجزرة التي تعرض لها الشعب الكردي في كردستان العراق بأشد التعابير ، و يعرب عن تضامنه مع ضحايا القصف الكيميائي من أبناء الشعب الكردي .
13/3/2011
المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…