تقديم التعازي للسفارة اليابانية في المملکة النرويجية باسم جمعية اکراد سورية في النرويج

  قام وفد کردي نرويجي مشترك، ضم کل من جمعية اکراد سورية في النرويج، منظمة العفو الدولية، الصليب الاحمر النرويجي ومنظمة مناهضة العنصرية، بزيارة الى سفارة اليابان في العاصمة اوسلوا بتاريخ 12.03.201، حيث ترأس الوفد الکردي الصيدلي شيروان عمر، رئيس الجمعية،  وقدموا التعازي لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان وإكليل كبير من الزهور للضحايا، ورحب السفير الياباني اکيو شيروتا بالوفد الکردي النرويجي وشکر الجميع علی الزيارة النوعية.

وسجل الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية کلمة في سجل التعازي عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان وأودى بحياة العديد من الضحايا والمصابين، مشاركا الشعب الياباني الصديق مشاعر الأسى بهذه الكارثة الطبيعية، راجيا ان يتمكن المسؤولون في البلد الصديق من تجاوز آثار هذه الكارثة، ومتمنيا للمصابين سرعة الشفاء والعافية.


حيث اعلنت السفارة اليابانية فتح سجل تعازي رسمي للاشخاص والمنظمات والحکومات الذين يرغبون في تقديم التعازي لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان والتعبير عن دعمهم لفرق الانقاذ، وتوافد نرويجيين رسميين وشعبيين ومن رموز الفكر والثقافة والاعلام ورجال الاعمال كما شارك فى تقديم التعازي السفراء المعتمدين في المملکة النرويجية ورؤساء المنظمات الدولية والقناصل في العاصمة اوسلوا.

النص الکامل للکلمة التي سجلها رئيس الجمعية في سجل التعازي

”   جلالة الإمبراطور أكيهيتو
إمبراطور اليابان
الحکومة اليابانية الموقرة
بحزن بالغ وأسف عميق تلقينا نبأ كارثة الزلزال الذي ضرب شمال شرق اليابان وما خلفه من وفيات وإصابات ومفقودين ومشردين من أبناء الشعب الإيطالي الصديق.

وإننا في جمعية اکراد سورية في النرويج إذ نشاطركم والشعب الياباني أحزانه بهذا المصاب الأليم، لنعرب لفخامتكم وعبركم لأسر الضحايا والشعب الياباني عن أحر تعازينا وصادق مواساتنا القلبية..

متمنين الشفاء العاجل لجرحى ومصابي هذا الحادث المروع، كما نتمنى لبلدكم وشعبكم الصديق السلامة الدائمة وتجنيبه شر الكوارث والمحن”.

12.03.2011
جمعية اکراد سورية في النرويج

مکتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…