تصريح المجلس السياسي الكردي في سوريا بخصوص اعلان معتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي ((عدرا)) إضرابا عن الطعام

تلقت الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا بقلق، خبر إعلان ثلاثة عشر من السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي في سجن دمشق المركزي ((عدرا)) إضرابا عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، ورفع المظالم ورد الحقوق من الحياة السياسية والمدنية.
ووقع  على هذا التصريح كل من :
هيثم المالح  – حبيب الصالح – مصطفى الجمعة – علي العبدالله – محمود باريش – كمال اللبواني – محمد سعيد العمر – مشعل التمو – أنور البني –  خلف الجربوع – سعدون شيخو – إسماعيل عبدي – كمال شيخو.
إننا في الأمانة العامة للمجلس السياسي الكردي في سوريا، في الوقت الذي ندين فيه استمرار اعتقال هؤلاء النشطاء من السياسيين والحقوقيين، نعلن تضامننا الكامل مع المعتقلين المضربين عن الطعام.
كما وتلقت الأمانة العامة للمجلس السياسي نبأ الإفراج عن الناشط  الحقوقي هيثم المالح أثر عفو رئاسي بارتياح عميق، وتطالب بالإفراج الفوري عن بقية السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي وطي ملف الاعتقال  السياسي نهائياً.

8 /3/2011م  

  الأمانة العامة

للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…