بطاقة ترحيب بالإفراج عن بعض المعتقلين السوريين

   تلقت المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان المشترك, انه بتاريخ 14 / 2 / 2011 أفرجت السلطات السورية عن بعض المواطنين السوريين الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية, وهم:

 1 – المهندس غسان النجار وهو أحد رموز التيار الإسلامي المستقل في سورية،  والذي  تم اعتقاله بتاريخ 4 / 2 / 2011 من قبل الأجهزة الأمنية السورية في مدينة حلب – شمال سورية على خلفية إصداره لبيانين يدعو فيهما الشعب السوري للتظاهر في حلب ودمشق بعد صلاة يوم الجمعة 4 / 2 / 2011 للمطالبة بالتغيير والإصلاح، وكان قد  مثل المهندس غسان النجار يوم السبت 5 / 2 / 2011 أمام قاضي التحقيق الأول في مدينة دمشق الذي استجوبه وأصدر بحقه مذكرة توقيف وإيداع في سجن دمشق المركزي ( عدرا ).

وأعلن إضرابا مفتوحا عن الطعام مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي, وتم نقله من سجن دمشق المركزي إلى مشفى ابن النفيس الحكومي لتلقي العلاج.
2 – المواطنين الكرد السوريين التالية أسماؤهم:

رودين فايق يوسف – ولات فايق يوسف – مزكين خليل بنت مراد – سوزان احمي – مدينة خليل بنت مراد – تركين محمود. وقد تم اعتقالهم في الأسبوع الماضي من مدينة عين العرب – شمال سورية
  إننا في المنظمات الموقعة على هذا البيان المشترك، إذ نرحب بهذه الخطوة ,ونهنئ جميع الذين أفرج عنهم, فإننا نتوجه إلى الحكومة السورية من اجل الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية.
  كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
 
دمشق بتاريخ 15  / 2 / 2011 

المنظمات الموقعة:
 1 –  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).
 2 – اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.
 3 – منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

 4 –  لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…