الاجتماع الموسع لجمعية نارين الكردية المستقلة في هولندا

عقدت جمعية نارين الكردية في هولندا أجتماعها الموسع في مدينة آرنهم بتاريخ ١٦-١-٢٠١١ .

وقد ضم الأجتماع معظم أعضاءها المدعويين.
في بداية الأجتماع تم كلمة ترحيب بكل الأعضاء الحاضرين من قبل لجنة أدارة الأجتماع , وكذلك تم توجيه الشكر لكل الذين لم يتمكنوا من الحضور وأبدوا آرائهم عن طريق الوسائل الألكترونية أو الهواتف.
بدأ الأجتماع بمناقشة الوضع التنظيمي والدستور والبرنامج العام للجمعية والنشاطات التي أقيمت بها الجمعية في الفترة الماضية.
وبعد المناقشات المتفاهمة والأخوية والتصويت الديمقراطي تم إدخال تعديلات هامة جدآ في دستورها وهي :

 

1-  أعلان الجمعية أسستقلاليتها عن حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي ). بسبب وجود أكثرية الأعضاء فيها من الناس المستقلين والناشطين, كما يجب عدم أخضاعها لأية منظمة سياسية أخرى حتى لايؤثر على سير عملها الفعال أو ينحرف من أتجاه دربها المرجوه إليه.

2-تم أنتخاب إدارة جديدة للجمعية ضمت عناصرمن قوى شابة وفعالة ومن المستقلين لتقوية دورها في النشاطات المقبلة.

٣- أضافة كلمة المستقلة إلى أسم الجمعية لتشجيع الجالية الكردية في هولندا إلى الألتفاف والتقارب منها والأنخراط في نشاطاتها الثقافية والأجتماعية التي سوف تخدم الجميع.

فتصبح أسمها :  ” جمعية نارين الكردية المستقلة في هولندا ”  .

ثم تابع المجتمعون أعمالهم ووضعوا برنامج العمل لعام ٢٠١١ وتم تشكيل لجان العمل لضرورة الألتزام وتفعيل رقعة العمل وبذل كل الجهود المكنة في سبيل أنجاحها.

وكذلك تم الأتفاق على أجراء أجتماعات دورية كل أربعة أشهر للأدارة مع كامل الأعضاء في مقر الجمعية بمدينة آرنهم لأجتذاب معظم الأعضاء إلى ساحة العمل.

وتم فتح مقر  الجمعية (de symfonie)  في مدينة آرنهم مرة في كل شهر وهي قابلة للأزدياد.
وأخيراً تم تشكيل لجان خاصة للأتصال بجاليتنا الكردية في هولندا بهدف الأنتساب إلى الجمعية في سبيل تقوية  العلاقات العائلية والأجتماعية ، ومحاولة الأقتراب من المجتمع الهولندي ومنظمات المجتمع المدني وتفهمه ، والأهتمام بشؤون الأولاد وأقامة نشاطات خاصة لهم.

وقد دعى المجتمعون إلى التأكيد على بذل كل الجهود الممكنة في سبيل تقوية جمعيتهم لخدمة  جاليتنا الكردية في هولندا.

إدارة جمعية نارين الكردية المستقلة

في هولندا

١٦-١-٢٠١١

ملاحظة :

للأستفسار عن أي معلومات أكثر يمكن التواصل معنا على العنوان التالي:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…