الدكتور محمد أحمد برازي في مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم

  استقبل مكتب العلاقات الخارجية لدى حكومة الإقليم في العراق الفدرالي الدكتور محمد أحمد برازي رئيس جمعية الصداقة الكازاخستانية الكوردستانية (هيفي).

كان في استقباله السيد ريبين آزاد توفيق، حيث رحب بالدكتور برازي ومن ثم تم استقباله من قبل السيد فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية، وتم في هذا اللقاء بحث القضايا المتعلقة بالقضية الكوردية.

وشرح الدكتور برازي عن نشاط الجمعية في سبيل اطلاع الشعب الكازاخستاني على القضية الكوردية، وكذلك التمهيد لفتح علاقات رسمية بين حكومة الإقليم ودولة كازاخستان.
 ومن جانبه أشاد السيد مصطفى عما تقوم به الجمعية في هذا المجال قائلا: نفتخر بهذه الجهود تحديدا العمل على فتح علاقات حكومة الإقليم مع الدول الصديقة، فدولة كازاخستان صديقة لنا ونفتخر بهذه الصداقة.

وفي نهاية اللقاء شكر الدكتور برازي مكتب العلاقات على اهتمامه بما تقوم به الجمعية من نشاطات.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…