بيان حول عملية القرصنة والتخريب التي تعرض لها موقع يكيتي ميديا على الأنترنيت

تعرض موقع يكيتي ميديا, المعروف بالمركز الإعلامي لحزب يكيتي الكردي في سوريا, لعملية إختراق وقرصنة الكترونية أدت إلى تخريب الموقع بكامل أجزائه, وجاءت في الرسالة التي نشرتها الجهة التي نفذت عملية القرصنة والتخريب ما يلي: (كذبكم الذي يستمر ويستمر بداعي انكمن شرفاء ومسلمين  فانتم لا تعرفون الاسلام فهذا العراق خير دليل على دخول الامريكان من الشمال والضباط الأسرائيليين الذين تتعاملون معهم وجيش البيشمركا الذي لا يمد بالإسلام صلة.

وتقولون شهداء وشهداء بينما انا احترم الأكراد الذين يقولون لا اله إلا الله محمد رسول الله ولا يعيرون انتباه تجاه القضايا السخيفة التي تدعونها وقيامكم بالبلبلة داخل سوريا والدول المجاورة كأحداث القامشلي الذي اعددتموها بداعي كرة القدم وانا اتعجب من قائد مثل طلباني يقوم برئاسة شعب عربي ويوافق على التقسيم اقصد تقسيم العراق فأنتم تعقدون الصفقات مع الشيطان في سبيل مأربكم.

يشهد الله على ما تفعلون ),

 

ويضيف (كلمة لكم لاتثيروا الحقد فكونوا مسلمين وانتم من أكثر الشعوب لها حقوق في سوريا انظروا إلى محافظة الحسكة وإلى الإداريين الاكراد ولكن أنتم شعب طماع .

وانا اوجه هذا الكلام للأكراد الغير شرفاء وأوجه تحية للاكراد الشرفاء .وصلى الله وبارك على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم)) .

هاكر سوريا.

لاشك لدينا بأن هذا الإعتداء الذي جرى وأستهدف موقع يكيتي ميديا هو دليل ما بعده دليل على نجاح الموقع في تحقيق رسالته الإعلامية الرصينة والموضوعية, وتصديه بنجاح لرسم الصورة الحقيقية للواقع الكردي في سوريا, بكل آلامه وشجونه التي صنعها الاستبداد والعقلية العنصرية ومبدعي سياسة التمييز القومي والتطهير العرقي المنظم الذي يطال الشعب الكردي في سوريا, الذين لازالوا يعملون ويراهنون على نجاح مثل هذه السياسة في صنع أسوار القطيعة بين الشعوب وفتح جبهات العداء الداخلي بين المكونات القومية للشعب السوري بإسم العروبة والإسلام, ولذلك ترى اصحاب رسالة القرصنة يتعجبون من أن يحكم كردي كالزعيم جلال الطالباني العراق شراكة وتوافقا بين جميع مكونات شعب العراق, وذلك حرصاً من اصحاب الشأن على طي صفحات التمييز القومي والاضهاد العنصري والاستبداد الآثم الذي جر على الشعب العراقي الويلات والمآسي وكادت تطيح بوحدة العراق التي يذرف من اجلها اصحاب رسالة التخريب دموع التماسيح, ويتناسون إن مثل هذه الرسائل المشبوهة في غاياتها ومراميها والسموم العنصرية التي تنفثها في وجه الآخرين والسياسات العنصرية التي تنفذ بحق الشعب الكردي هي الخطر الوحيد الذي يهدد مستقبل التعايش السلمي ووحدة بلداننا وشعوبنا ولا خطر آخر سواه.

يدعوننا اصحاب الرسالة إلى النظر في حجم الاداريين الكرد في محافظة الحسكة, وأخذها مقياساً على مستوى النعيم الذي وفرها لنا دولة البعث, ويحسددوننا على ذلك, بينما يتجاهلون بأن حجم الإداريين الذي يتحدثون عنه هي ليست نعمة انعمها علينا احد, وانما هو انعكاس لواقع وحجم الأغلبية الكردية المطلقة التي تعيش في هذه المحافظة المغضوبة عليها أيضاً بحكم وجود هذه الأغلبية, المحظورة عليها لغتها وثقافتها القومية وكل ملها صلة بخصوصيتها القومية, بينما يعمل سيف الاجهزة الامنية بكل ما تملك من قوة السلطة لتقليص هذا الحجم بقرارات المنع والفصل والنقل تحت ذرائع واهية مختلقة, وكذلك تجتهد السلطة المركزية في تطبيق المزيد من القوانين الاستثنائية في هذه المحافظة لتغير هذا الواقع الديمغرافي من خلال عمليات تعريب منظمة تطال الحجر والبشر وحظر اللغة والثقافة الكردية.

أن هذا التخريب الذي تعرض له موقع يكيتي ميديا هو دليل من جهة أخرى على عجز الجهة المنفذة الرد على ما تسميها البلبلة والاكاذيب بالإعلام نفسه, وبمعطيات مخالفة لما ينشره الموقع من الواقع, وهذا هو ديدن كل الظلمة والمتجبرين الذين يصابون بالهلع والرعب امام كلمة الحق, ولكننا نذكرهم بأننا مستمرون في فضح السياسات القمع والتمييز العنصري, ولن نعدم إلى ذلك الوسيلة, وماضون في العمل الإعلامي والسياسي رغم كل سياسات وإجراءات القمع والمنع والحصار ولن يحصد هؤلاء المخربين سوى الخيبة والخسران.

13/1/211

 

اللجنة الاعلام المركزي لـ: حزب يكيتي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شـــــريف علي الاستهداف الإيراني للقيادة السياسية والأمنية في إقليم كردستان ليس هو الاول ،فبعد عام 2003، اتسمت علاقة إيران بالقيادة الكوردية بطابع مزدوج: تعاون اقتصادي وسياسي من جهة، وتوجس أمني من جهة أخرى، خصوصًا مع تنامي دور أربيل في التنسيق مع الولايات المتحدة. ومع توسع النفوذ الإيراني في بغداد، أصبحت أربيل تمثل نقطة توازن مضادة داخل المشهد العراقي. خاصة وانه…

د. محمود عباس المشكلة ليست في قيام كوردستان، بل في استمرار إنكارها عن أي استقرار يتحدثون عندما يحذرون من قيام كوردستان؟ الشرق الأوسط خلال القرن الماضي لم يكن نموذجًا للاستقرار حتى نخشى أن تأتي كوردستان لتفسده. كان مسرحًا للانقلابات، والدكتاتوريات، والحروب الأهلية، والمجازر، والإبادات، والتطهير الديمغرافي، والإرهاب الديني والقومي، والتدخلات الخارجية، وانهيار الدول والمجتمعات. ولهذا ربما حان الوقت لقلب السؤال…

صديق ملا كانت الساحة الكردية في تركيا مسرحاً لصراع طويل بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية؛ هذا الصراع الذي كلّف الخزينة التركية مليارات الدولارات والآلاف من القتلى والجرحى بين الطرفين المتصارعين وتدمير أكثر من ستمائة قرية كردية على جانبي الحدود التركية _ العراقية والذي لم ينجح حتى هذه اللحظة لإيجاد حلول موضوعية للقضية الكردية في كردستان تركيا عن طريق الكفاح…

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني يمر المجتمع الإيراني بمرحلة بالغة الحساسية والتعقيد، تتداخل فيها أزمات المعيشة الطاحنة مع تدهور الأمن النفسي والاجتماعي. فبينما يكتوي المواطنون بنار الجوع والفقر والبطالة، يلجأ نظام ولاية الفقيه إلى توسيع نطاق الحرب والتهديدات الإقليمية من جهة، وتصعيد موجات الإعدام والقمع الداخلي من جهة أخرى. ولم يعد هذا السلوك مجرد رد فعل…